تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا]..+(1).
المطلب السادس والعشرون: كثرة أهل النار:
جاءت النصوص الكثيرة تدل على كثرة أهل النار، وقلة أهل الجنة، وذلك لكثرة الكافرين الذين رفضوا دعوة الرسل _ عليهم الصلاة والسلام _ قال تعالى: [وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِنْ الْمُؤْمِنِينَ](2)، وقال تعالى:[لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ](3).
ويدل على ذلك أيضاً أن من الأنبياء من يأتي يوم القيامة وليس معه أحد، ومنهم من يأتي معه الرجل والرجلان، ومنهم من يأتي ومعه الرهط _ أي الجماعة من الناس دون العشرة _ ففي صحيح مسلم عن ابن عباس _ رضي الله عنهما _ عن النبي " قال:=عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ الرُّهَيْطُ وَالنَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلانِ وَالنَّبِيَّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ..+(4).
(1) ـ رواه البخاري ـ كتاب التوحيد ـ باب قول الله تعالى:[وجوه يومئذ ناضرة](6886)، ومسلم ـ كتاب الإيمان ـ باب معرفة طريق الرؤية (269).
(2) ـ سبأ: 20.
(3) ـ ص: 85.
(4) ـ رواه مسلم ـ كتاب الإيمان ـ باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب (323).