الخامس عشر: وجاء الوعيد للذي لا يخلص في طلب العلم: ومن الأحاديث التي تدل على عظم ذنب هذه المعصية، ما رواه أبو هريرة ÷ قال: قال رسول الله ":=مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لا يَتَعَلَّمُهُ إِلا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنْ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَعْنِي رِيحَهَا+(1).
وعن جابر ÷ قال: قال رسول الله ":=لا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ وَلا لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ وَلا تَخَيَّرُوا بِهِ الْمَجَالِسَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَالنَّارُ النَّارُ+(2)، وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله " قال:=مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا لِغَيْرِ اللَّهِ أَوْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ اللَّهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ+ (3).
(1) ـ رواه أبو داود، وابن ماجة، وابن حبان، والحاكم، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (ج1 رقم 105).
(2) ـ رواه ابن ماجة،وابن حبان،والبيهقي،وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب(ج1 رقم 105)
(3) ـ رواه الترمذي، وابن ماجة، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (ج1 رقم85).