وَالْغَاوُونَ * وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ * تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ](1).
(2) عدم القيام بالتكاليف الشرعية مع التكذيب بيوم الدين: فأهل الجنة يقولون لأهل النار [مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ](2)، فيجيبون قائلين:[قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ](3).
(3) طاعة رؤساء الضلال وزعماء الكفر: فيما قرروه من مبادىء الضلال وخطوات الكفر التي تصد عن دين الله ومتابعة المرسلين، قال الله تعالى في ذلك [وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ](4).
وعندما يدخل الكفار النار، وتقلب وجوههم فيها يتندمون لعدم طاعتهم الله ورسوله، وطاعتهم السادة الكبراء قال تعالى:[وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا](5).
(4) النفاق: وعد الله المنافقين النار، وبين أن مكانهم من النار هو الدرك الأسفل:[إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ](6).
(5) الكبر: وهذه صفة يتصف بها عامة أهل النار، قال تعالى:[وَالَّذِينَ كَذَّبُوا
بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ](7)، وقد جاء في الصحيح أن النار يدخلها الجبارون والمتكبرون.
(1) ـ الشعراء: 94ـ 98.
(2) ـ المدثر: 42.
(3) ـ المدثر: 43ـ 47.
(4) ـ فصلت: 25.
(5) ـ الأحزاب: 67.
(6) ـ النساء: 145.
(7) ـ الأعراف: 36.