تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي هريرة ونافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنهما حدثاه عن رسول الله " أنه قال:=إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنْ الصَّلاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ+(1)، وهذا الاسم من أكثر الأسماء وروداً في الكتاب والسنة.

أما بعد قعرها فيدل على ذلك حديث أبي هريرة ÷ قال:=كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ " إِذْ سَمِعَ وَجْبَةً فَقَالَ النَّبِيُّ " :=تَدْرُونَ مَا هَذَا؟+ قَالَ قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ:=هَذَا حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفًا فَهُوَ يَهْوِي فِي النَّارِ الآنَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَعْرِهَا+(2).

(3) لظى: قال تعالى:[كَلاَّ إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِلشَّوَى * تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى * وَجَمَعَ فَأَوْعَى](3)+، اللظى: اللهب الخالص+(4). وقال تعالى:[فَأَنْذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى * لا يَصْلاهَا إِلاَّ الأَشْقَى](5)، التظاء النار: التهابها،وتلظيها:تلهبها،وقوله تعالى:[فَأَنْذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى]:أي تتوهج وتتوقد.

(4) سقر: قال تعالى:[سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ

* لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ * عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ](6)، وقال تعالى:[يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ

عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ](7).

(1) ـ رواه البخاري _ كتاب مواقيت الصلاة _ باب الإبراد بالظهر في شدة الحر (502).

(2) ـ رواه مسلم _ كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها _ باب في شدة حر جهنم وبعد قعرها (5078).

(3) ـ المعارج: 15ـ 18.

(4) ـ مفردات ألفاظ القرآن للراغب ص740.

(5) ـ الليل: 14، 15.

(6) ـ المدثر: 26ـ 30.

(7) ـ القمر: 48.

مباحث في العقيدة · الصفحة ٧٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث في العقيدةص ٧٥٩