تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن الأدلة أيضاً على أنهما موجودتان الآن الأحاديث التي يذكر فيها النبي " أنه رأى الجنة والنار ورأى أهلهما، كحديث عبد الله بن عباس أنه قال: =خَسَفَتْ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ " فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ " وَالنَّاسُ مَعَهُ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلا....+ الحديث، وفيه: قالوا: =رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ هَذَا ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ، فَقَالَ: =إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ أَوْ أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا وَلَوْ أَخَذْتُهُ لأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتْ الدُّنْيَا وَرَأَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ مَنْظَرًا قَطُّ وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ+، قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:=بِكُفْرِهِنَّ+،قِيلَ: يَكْفُرْنَ بِاللَّهِ، قَالَ: =يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ+(1).

وعن أنس ÷ قال: قال رسول الله ":=.. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ رَأَيْتُمْ

مَا رَأَيْتُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا+ قَالُوا:وَمَا رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:=رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ+(2)، والمعدوم لا يُرى(3).

(1) ـ رواه البخاري _ كتاب النكاح _ باب كفران العشير (4798)، ومسلم _ كتاب الكسوف _ باب ما عرض على النبي " في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار (1512).

(2) ـ رواه مسلم _ كتاب الصلاة _ باب تحريم سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوهما (464).

(3) ـ وقد أجاب ابن أبي العز إجابات شافية ورد ردوداً وافية على من زعم أنهما لم تخلقا بعد أو أنهما تبيدان، انظر: شرح الطحاوية:(2/618).

مباحث في العقيدة · الصفحة ٧٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث في العقيدةص ٧٤٦