تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي هريرة ÷ قال: سمعت رسول الله " يقول:=يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي زُمْرَةٌ هُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا تُضِيءُ وُجُوهُهُمْ إِضَاءَةَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ+، وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الأَسَدِيُّ يَرْفَعُ نَمِرَةً عَلَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ:=اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ+، ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ مِنْ الأَنْصَارِ فَقَالَ يَارَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ:=سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ+(1).

8_ شفاعة الرسول " لمن سكن في المدينة المنورة ومات بها: وهذه الشفاعة فيها إكرام للمدينة المنورة ولمن سكن بها صابراً على لأوائها مفضلاً لها على غيرها، وقد شرفها الله بميزات عديدة ليس هذا موضع ذكرها، ومن ذلك أن جعلها مهاجر رسول الله " وعاصمة دولة الإسلام الأولى، وأن يأرز إليها الإيمان كما تأرز الحية إلى جحرها(2).

(1) ـ رواه البخاري ـ كتاب الرقاق ـ باب يدخل الجنة سبعون ألفاً بغير حساب (6059)، ومسلم ـ كتاب الإيمان ـ باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب (318).

(2) ـ رواه البخاري ـ كتاب الحج ـ باب الإيمان يأرز إلى المدينة (1743)، ومسلم ـ كتاب الإيمان ـ باب بيان أن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً وأنه يارز بين المسجدين (210).

مباحث في العقيدة · الصفحة ٦٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث في العقيدةص ٦٩٧