تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال تعالى:[وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفّاً لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ..](1).

وقال تعالى:[وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا](2).

والمراد بالحساب والجزاء: أن يوقف الله _ جل جلاله _ عباده بين يديه، ويعرفهم بأعمالهم التي عملوها، وأقوالهم التي قالوها، وما كانوا عليه في حياتهم الدنيا من إيمان وكفر،واستقامة وانحراف،وطاعة وعصيان،وما يستحقونه على ما قدموه من ثواب وعقاب، ثم يؤتيهم كتبهم على قدر أعمالهم، فآخذ كتابه باليمين إن كان صالحاً، وآخذ كتابه بشماله إن كان طالحاً.

قال تعالى:[ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً * وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً * وَيَصْلَى سَعِيراً * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً * إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ * بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً](3).

(1) ـ الكهف: 48.

(2) ـ الأحقاف: 34.

(3) ـ الانشقاق: 7ـ 15.

مباحث في العقيدة · الصفحة ٦٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث في العقيدةص ٦٤٨