تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1_ عدم الاستتار من البول، والنميمة: روي في الصحيحين عن ابن عباس _ رضي الله عنهما _ قال: مَرَّ النَّبِيُّ " بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ أَوْ مَكَّةَ فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ " يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ثُمَّ قَالَ:=بَلَى كَانَ أَحَدُهُمَا لا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ، وَكَانَ الآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ+، ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ، فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةً، فَقِيلَ لَهُ: يَارَسُولَ اللَّهِ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ:=لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ تَيْبَسَا أَوْ إِلَى أَنْ يَيْبَسَا+(1).

وقد أخبر النبي " أن عامة عذاب القبر من البول، فقد روى ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً:=عامة عذاب القبر من البول+(2)، ورواه أبو هريرة ÷ بلفظ: =أكثر عذاب القبر من البول+(3).

(1) ـ رواه البخاري ـ كتاب الوضوء ـ باب من الكبائر ألا يستتر من بوله (209)، واللفظ له،ومسلم ـ كتاب الطهارة ـ باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه(439).

(2) ـ رواه الحاكم مرفوعاً، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (3971).

(3) ـ رواه أحمد، وابن ماجه، والحاكم، وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم أعرف له علة ولم يخرجاه،وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (1202).

مباحث في العقيدة · الصفحة ٥٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث في العقيدةص ٥٦٩