لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ+(1)
وقد شرع النبي " لأمته إذا سلموا على أهل القبور أن يسلموا عليهم سلام من يخاطبونه، فيقول:=السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ+(2)، وهذا خطاب لمن يسمع ويعقل، ولولا ذلك لكان هذا الخطاب بمنزلة خطاب المعدوم والجماد.
(1) ـ رواه البخاري ـ كتاب الجنائز ـ باب ما جاء في عذاب القبر (1285)، ومسلم ـ كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ـ باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه (5115).
(2) ـ رواه مسلم ـ كتاب الجنائز ـ باب ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها (1618).
مباحث في العقيدة · الصفحة ٥٢٧