وفي حديث البراء بن عازب أن الرسول "قال:=اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ+، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: =إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ مِنْ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ مِنْ الآخِرَةِ نَزَلَ إِلَيْهِ مَلائِكَةٌ مِنْ السَّمَاءِ بِيضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الشَّمْسُ مَعَهُمْ كَفَنٌ مِنْ أَكْفَانِ الْجَنَّةِ وَحَنُوطٌ(1)مِنْ حَنُوطِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسُوا مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَيْهِ السَّلَام حَتَّى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَيَقُولُ أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ (وفي رِوَايَةٍ: المُطْمَئِنْة) اخْرُجِي إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ قَالَ فَتَخْرُجُ تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ الْقَطْرَةُ مِنْ فِي السِّقَاءِ فَيَأْخُذُهَا..+
(1) ـ حنوط: بفتح الحاء؛ كلَّ ما يُطيَّب به الميت من ذريرةٍ أو مِسْكٍ أو عَنْبرٍ أو كافور وغيره من قصب هْنديّ أو صَندلٍ مدقوق ـ انظر:تهذيب اللغة (2 /63).