الأزلية ودعواه ان معنى وصف اللّه تعالى بانه حىّ قادر عالم، هوانه ليس بميت ولا عاجز ولا جاهل. وهذا يوجب عليه ان يكون العرض حيّا عالما قادرا لأنه ليس بميت ولا عاجز ولا جاهل. فهذا قول ضرار ابن عمرووليس هوضرار بن صرد المعروف بابى نعيم القرضى المعدود خلافه فى الفقه والاصول فاعلم ذلك.
المسألة الثالثة عشرة من هذا الأصل فى مبايعة اهل الاهواء
اجاز اصحابنا مبايعة اهل الاهواء فى البياعات وكذلك اجازوا سائر عقود المعاوضة معهم لأنّا وان اوجبنا قتلهم بعد امتناعهم من النوبة فانما نوجب ذلك على السلطان وليس للرعية اقامة الحد على المرتد. وانما اختلف الفقهاء فى اقامة السيد خدّ الزنا وشرب الخمر على مملوكه: فاجازه الشافعى واباه ابوحنيفة. على ان اهل الاهواء فى هذا كاهل الحرب ويجوز للمسلم مبايعة اهل الحرب وكذلك القول فى اهل الاهواء.
المسألة الرابعة عشرة من هذا الأصل فى انكحة اهل الاهواء وذبائحهم ومواريثهم
اجمع اصحابنا على انه لا يحلّ اكل ذبائحهم وكيف نبيح ذبائح من لا يستبيح ذبائحنا. واكثر المعتزلة مع الازارقة من الخوارج