تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحوادث فى ذات اللّه تعالى لأنفسهم دلالة الموحّدين على حدوث الاجسام بحلول الحوادث. واذا لم يصح على اصولهم حدوث العالم لم يكن لهم طريق الى معرفة صانع العالم وصاروا جاهلين به وكيف يحكم بايمانهم وهم يقولون انه ليس فى قلب احد منهم ايمان. وكيف يكون مؤمنا من يقول ان ايمانه كايمان المنافقين الكفرة باعتقاد الكفر.

وسائر فرق الامة يكفّرونهم وهم يرون جميع فرق الامة من اهل الجنة ويزعمون ان اهل الاهواء بعد العقاب يصيرون الى الجنة ولا يدوم عقابهم وجميع مخالفيهم على انهم من اهل النار فصاروا عن هذه الجهة شرّ الفرق عند الامة.

المسألة الثانية عشرة من هذا الأصل فى بيان حكم البكرية والضرارية

اما البكرية؟؟؟ بكر ابن اخت عبد الواحد بن زيد وكان يوافق النظّام فى ان الأنسان غير الجسد ووافق اصحابنا فى ابطال القول بالتولد وانفرد باشياء، اكفرته الامة فيها، منها قوله: ان اللّه يرى فى القيامة فى صورة يخلقها وانه يكلم عباده فى تلك الصورة. ومنها قوله فى الكبائر: انها نفاق وان صاحب الكبيرة من اهل القبلة منافق وعابد للشيطان وانه مع كونه منافقا مكذب للّه تعالى جاحد له وانه فى الدرك الاسفل من النار مخلد فيها وهومع ذلك مسلم مؤمن. ثم انه طرد قوله فى هذه

أصول الدين · الصفحة ٣٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أصول الدينص ٣٣٩