تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقالة الثّالثة والأربعون في ذمّ السّؤال من غير الله تعالى

ما سأل النّاس من سأل إلاّ:

1 - لجهله (1) بالله عزّ وجلّ،

2 - وضعف إيمانه ومعرفته ويقينه،

3 - وقلّة صبره.

و ما تعفّف من تعفّف عن ذلك إلاّ:

1 - لوفور علمه بالله عزّ وجلّ،

2 - وقوّة إيمانه ويقينه،

3 - وتزايد معرفته بربّه عزّ وجلّ في كلّ يوم ولحظة،

4 - وحيائه منه عزّ وجلّ.

* * *

1) تحرف في المطبوع إلى: (جهله).

فُتُوْحُ الْغَيْبِ · الصفحة ٢٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فُتُوْحُ الْغَيْبِص ٢٠٢