فينبغي لكلّ مؤمن أن يجعل هذا الحديث مرآة لقلبه وشعاره ودثاره وحديثه، فيعمل به في جميع حركاته وسكناته، حتّى يسلم في الدّنيا والآخرة ويجد العزّة فيهما برحمة الله عزّ وجلّ.
* * *
1) - العقيلي: أنّ أسانيد الحديث كلها لينة، وبعضها أصح من بعض. وبكلّ حال: فطريق حنش التي خرّجها الترمذي حسنة جيّدة. وهذا الحديث: يتضمن وصايا عظيمة وقواعد كلية من أهمّ أمور الدين؛ حتى قال بعض العلماء: تدبّرت هذا الحديث فأدهشني وكدت أطيش، فوا أسفا من الجهل بهذا الحديث وقلة التفهم لمعناه. قلت: وقد أفردت لشرحه جزءا كبيرا ونحن نذكر هاهنا مقاصده على وجه الاختصار إن شاء الله تعالى.
فُتُوْحُ الْغَيْبِ · الصفحة ٢٠١