المقالة الثّامنة والثّلاثون في الصّدق والنّصيحة
من عامل مولاه بالصّدق والنّصح (1)، استوحش ممّا سواه في السماء والصّباح.
يا قوم لا تدّعوا ما ليس لكم، ووحّدوا ولا تشركوا.
والله إنّ سهام القدر تصيبكم خدشا لا قتلا (2).
من كان في الله تلفه فعلى الله خلفه.
* * *
1) في المطبوع: (والنصاح).
2) تحرف في المطبوع إلى: (قتالا).
فُتُوْحُ الْغَيْبِ · الصفحة ١٩٢