تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بهذا المرض فيقلع عن جموده وغروره ويزداد مما ليس عنده ممن عنده علم ما لم يعلم. ويحذر من أن يقف عن طلب العلم ما دام فيه زمن من الحياة، ويقتدي بهذا النبي الكريمصلى الله عليه وآله وسلم- فلن يزال يطلب من الله تعالى أن يزيده علمًا بما ييسر له من أسباب وما يفتح له من خزائن رحمته وما يلقيه في قلبه من نور وما يجعل له من فرقان وما يوفقه إليه من أصل ذلك كله وهو تقوى الله والعمل بما عليه.

نسأل الله لنا وللمسلمين العلم النافع والعمل الصالح. فهو ولي الهداية والتوفيق (١).

(١) ش: ج٥ م١١ ص ٢٧٥ - ٢٧٨ جمادى الأولى ١٣٥٤ - أوت ١٩٣٥

آثار ابن باديس · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آثار ابن باديسج ١ · ص ٣٤٩