وتفهم إشاراته ووجوه دلالاته، وشفاء أيضًا لأبداننا فنفعل كما كان يفعل النبي - ﷺ - إذا أوى إلى فراشه على ما تقدم في حديث عائشة - رضي الله تعالى عنها. وعلى ما جاء من نحو ذلك مما ثبت عنه - عليه وآله الصلاة والسلام - وانتهى إليه علمنا. غير مقصرين ولا غالين وعلى ربنا متوكلين، سائلين أن يشفينا بالقرآن الكريم أجمعين آمين يا رب العالمين (١).
(١) ش: ج ٥ م ٧ ص ٢٨٩ - ٢٩٥. محرم ١٣٥٠ - ماي ١٩٣١
آثار ابن باديس · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٤