فقه الاستشارة
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ناصر بن سليمان العمر
- القسم
- الرقائق والآداب والأذكار
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٧٩
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- تقديمص١
- أهمية الموضوعص٤
- تعريف المشاورةص٧
- الشورى في القرآنص٩
- الموضع الأول قوله تعالى " فبما رحمة من الله لنت لهم "ص٩
- الموضع الثاني: قوله تعالى " والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة"ص١٣
- الموضع الثالث: قوله تعالى "فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما"ص١٤
- الموضع الرابع: قوله تعالى "إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله "ص١٦
- الموضع الخامس: قوله تعالى "إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة"ص١٦
- الموضع السادس: قوله تعالى "قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري"ص١٨
- الموضع السابع: قوله تعالى " قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم"ص٢٠
- الموضع الثامن: قوله تعالى "وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك"ص٢٠
- الموضع التاسع: قوله تعالى "يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون"ص٢١
- الموضع العاشر: وردت آيات كثيرة في التناجي والنجوى، وإن كانت النجوى ليست خاصة بالشورى والمشاورة، ولكن المشاورة صورة من الصور التي تتم عن طريق النجوى،ص٢٢
- دلالات يخرج منها المتأمل لآيات الشورى في القرآن الكريمص٢٥
- وشاورهم في الأمرص٢٧
- نماذج من الشوري في حياة الصحابة رضي الله عنهمص٣٣
- 1 - اجتمع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته في سقيفة بني ساعدة، وتشاوروا فيمن يخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد مداولة مشهورة اتفق رأيهم على تولية أبي بكر رضي الله عنه فبايعوه على ذلك، في صورة من صور الشورى الرائعة، التي سجلها التاريخص٣٣
- 2 - لما أراد أبو بكر غزو الروم دعا عمر، وعثمان، وعلي، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وأبا عبيدة بن الجراح، وعددا من المهاجرين والأنصار، وأخبرهم عما أراد، وبين لهم وجهة نظره في ذلك، ثم قال: وهذا رأيي الذي رأيته، فليشر عليّ أمرؤ برص٣٣
- 3 - بعد أن انتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى. ارتد بعض العرب، وامتنع آخرون عن أداء الزكاة، فتشاور الصحابة في ذلك، وكان لعمر رضي الله عنه رأي معروف، وخالفه في ذلك أبو بكر رضي الله عنه وثبت أبو بكر على رأيه بعد ذكر الأدلة على صحة ماص٣٤
- 4 - وقد كان عمر رضي الله عنه يستشير كثيرا، ويجمع أهل بدر للمعضلات، قال سعد بن أبي وقاص: ما رأيت أحدا أحضر فهما، ولا ألب لبا، ولا أكثر علما، ولا أوسع علما من ابن عباس، ولقد رأيت عمر بن الخطاب يدعوه للمعضلات ثم يقول: جاءتك معضلة، ثم لا يجاوز قوله، وإذاص٣٤
- 5 - واستمرت الشورى في خلافة عثمان وعلي -رضي الله عنهما-، وسيرتهما تزخر بالشواهد على ذلك، سواء أكان ذلك فيما يتعلق بالفتوحات، أم بإسناد الولايات، أم ما يجد من أحداث كانت تستدعي الشورى، بصوره فردية أو جماعية، فقد كان عثمان يستشير عليا في كثير من الأمورص٣٥
- أهداف الاستشارة وآثارهاص٣٦
- 1 - إن الاستشارة إذا توافر فيها ركنا الإخلاص والمتابعة فهي عبادة للهص٣٦
- 2 - البحث عن الحق والصواب ضمن المنهج الشرعي، والوصول إلى أقرب الوسائل الملائمة للأمر المتشاور فيه.ص٣٦
- 3 - تأليف القلوب وجمع الكلمة، وسد منافذ الشر، والقيل والقال، وأدعى لقبول الأمر الناتج عن تشاور.ص٣٧
- 4 - القضاء على الفردية والارتجال، وتجنيب الأمة آثار المواقف والقرارات الفردية.ص٣٨
- 5 - تنسيق الجهود وتجميعها، والإفادة من الطاقات وعدم تبديدها، والقضاء على الازدواجية والتداخل.ص٣٨
- 6 - التدريب والإعداد، واكتشاف المواهب والطاقاتص٣٩
- 7 - الشورى غنهما لك وغرمها على غيركص٤٠
- أسباب الفردية وعدم الاستشارةص٤١
- 1 - الكبر والإعجاب بالنفسص٤١
- 2 - حب السيطرة والتفردص٤٢
- 3 - الشعور بأن الاستشارة ضعف في الرأي وعدم قدرة على اتخاذ القرارص٤٢
- 4 - عدم إدراك فوائد الاستشارة وخطورة الفرديةص٤٣
- 5 - ضعف ثقته بالناس ومن حولهص٤٣
- 6 - الاستهتار والاستخفافص٤٤
- 7 - التساهل والتسويف حتى يحل الأمرص٤٤
- 8 - العجلة والخفة وعدم رباطة الجأشص٤٤
- 9 - الهوىص٤٥
- أركان الشورىص٤٧
- الركن الأول: المستشيرص٤٧
- الركن الثاني: المستشارص٥١
- الركن الثالث: الأمر المتشاور فيهص٦١
- معالم في الشورىص٦٥
- 1 - النصيحة بينها وبين الشورى عموم وخصوص، وذلك أن بعض أنواع النصيحة من المشورة، حيث إن النصيحة قد تكون من باب التذكير لأمر يعلمه الإنسان، كتذكير الإنسان بالله، ونهيه عن المحرمات- مع علمه بها- ونحو ذلك.ص٦٥
- 2 - إذا أشار عليك إنسان برأي - وأنت لم تستشره- ورأيت فيه خيرا، فخد بمشورته ونصحه، كما فعل موسى -عليه السلام-.ص٦٦
- 3 - الاختلاف من طبيعة البشر.ص٦٧
- 4 - هل الشورى ملزمة أو معلمةص٦٩
- 5 - استشارة المرأةص٦٩
- 6 - استشارة الكافرص٧٠
- 7 - موضوع الأقلية والأكثرية في الشورىص٧١
- 8 - وسائل الاستشار ة وأخذ الرأي متعددة ومتنوعة، وليست مقصورة على وسيلة واحدة.ص٧٢
- 9 - رأي العامةص٧٣
- 10 - آداب الاستشارةص٧٥
- 11 - أختم هذه (المعالم) بهذه البصيرة، فأقول: ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم وغيره عن فاطمة بنت قيس، حيث خطبها ثلاثة من الصحابة، فاستشارت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فيمن تتزوج منهم، فقال لها: " أما معاوية فرجل ترب، وأما أبو جهم فرص٧٦
- الخاتمةص٧٧