الناسخ والمنسوخ - النحاس
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو جعفر النحاس (ت ٣٣٨هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الناسخ والمنسوخ
- القسم
- علوم القرآن وأصول التفسير
- المحقق
- د. محمد عبد السلام محمد
- الناشر
- مكتبة الفلاح - الكويت
- الطبعة
- الأولى، ١٤٠٨
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٤٦٠
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- باب الترغيب في تعلم الناسخ والمنسوخص٤٧
- باب اختلاف العلماء في الذي ينسخ القرآن والسنة للعلماء في هذا خمسة أقوال فمنهم من يقول: ينسخ القرآن القرآن والسنة وهذا قول الكوفيين ومنهم من يقول: ينسخ القرآن القرآن، ولا يجوز أن تنسخه السنة وهذا قول الشافعي في جماعة معه وقال قوم: ينسخ السنة القرآنص٥٣
- باب أصل النسخ واشتقاقه " اشتقاق النسخ من شيئين أحدهما أنه يقال: نسخت الشمس الظل إذا أزالته وحلت محله، ونظير هذا فينسخ الله ما يلقي الشيطان والآخر من نسخت الكتاب إذا نقلته من نسخة، وعلى هذا الناسخ والمنسوخ، وأصله أن يكون الشيء حلالا إلى مدة ثم ينسخص٥٧
- باب النسخ على كم يكون من ضرب أكثر النسخ في كتاب الله جل وعز على ما تقدم في الباب الذي قبل هذا أن يزال الحكم بنقل العباد عنه مشتق من نسخت الكتاب ويبقى المنسوخ متلواص٥٨
- باب الفرق بين النسخ والبداء الفرق بين النسخ والبداء أن النسخ تحويل العباد من شيء قد كان حلالا فيحرم أو كان حراما فيحلل أو كان مطلقا فيحظر أو كان محظورا فيطلق أو كان مباحا فيمنع أو ممنوعا فيباح إرادة الصلاح للعباد وقد علم الله جل وعز العاقبة في ذلك وعلمص٦٢
- باب ذكر بعض هذه الأحاديثص٦٤
- باب السور التي فيها الناسخ والمنسوخص٧١
- فأول ذلك السورة التي تذكر فيها البقرةص٧١
- باب ذكر الآية الثانية من هذه السورة قال الله جل وعز ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم فللعلماء في هذه الآية ستة أقوال: قال قتادة: " هي منسوخة "، وذهب إلى أن المعنى صلوا كيف شئتم فإن المشرق والمغرب لله فحيث استقبلتم فثمص٧٦
- باب ذكر الآية الثالثة من هذه السورة قال الله جل وعز حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين قال أبو جعفر: أما ما ذكر في الحديث " والصلاة الوسطى وصلاة العصر " فيقال: إن هذا نسخ أي: رفع ويقال: إن هذه قراءة على التفسير أي حافظوا على الصلواتص٨٠
- باب ذكر الآية الرابعة يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم في هذه الآية موضعان أحدهما الحرص٨٣
- باب ذكر الآية الخامسة قال الله جل وعز كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين في هذه الآية خمسة أقوال: فمن قال: إن القرآن يجوز أن ينسخ بالسنة، قال: نسخها: " لا وصية لوارث " ومن قال من الفقهاء: لاص٨٨
- باب ذكر قوله جل وعز كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون وهي الآية السادسة قال أبو جعفر: في هذه الآية خمسة أقوال: قال جابر بن سمرة: " هي ناسخة لصوم يوم عاشوراء "، يذهب إلى أن النبي ﷺ أمر بصوم يوم عاشوراء فلما فرضص٩١
- باب ذكر الآية السابعة قال جل وعز وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون قال أبو جعفر: في هذه الآية أقوال أصحها أنها منسوخة، سياق الآية يدل على ذلك والنظر والتوقيف من رجلين من أصحاب رسول الله صلىص٩٤
- باب ذكر الآية الثامنة قال الله جل وعز أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم الآية قال أبو العالية، وعطاء: هي ناسخة لقوله جل وعز كما كتب على الذين من قبلكم وقال غيرهما: هي ناسخة لفعلهم الذي كانوا عليهص١٠٠
- باب ذكر ما في الآية التاسعة قال جل وعز وقولوا للناس حسناص١٠٣
- باب ذكر الآية العاشرة قال جل وعز يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرناص١٠٤
- باب ذكر الآية الحادية عشرة قال الله جل وعز ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قديرص١٠٦
- باب ذكر الآية الثانية عشرة قال جل وعز وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين قال ابن زيد: " هي منسوخة نسخها وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة " وعن ابن عباس: " أنها محكمة " روى عنه ابن أبي طلحة وقاتلوا في سبيلص١٠٧
- باب ذكر الآية الثالثة عشرة قال جل وعز ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين هذه الآية من أصعب ما في الناسخ والمنسوخ فزعم جماعة من العلماء أنها غير منسوخة واحتجوا بها وبأشياء من السنن وزعم جماعة أنهاص١٠٩
- باب ذكر الآية الرابعة عشرة قال جل وعز الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكمص١١٤
- باب ذكر الآية الخامسة عشرة قال جل وعز: كتب عليكم القتال وهو كره لكم فقال قوم: هي ناسخة لحظر القتال عليهم ولما أمروا به من الصفح والعفو بمكة وقال قوم: هي منسوخة وكذا قالوا في قوله جل وعز انفروا خفافا وثقالا والناسخة وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولاص١١٧
- باب ذكر الآية السادسة عشرة قال جل وعز: يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير الآية العلماء على أن هذه الآية منسوخة وأن قتال المشركين في الأشهر الحرم مباح غير عطاء فإنه قال: " الآية محكمة ولا يجوز القتال في الأشهر الحرم "ص١٢١
- باب ذكر الآية السابعة عشرة قال الله جل وعز وأتموا الحج والعمرة لله الآية، وقد صح عن رسول الله ﷺ أنه أمر أصحابه بعد أن أحرموا بالحج ففسخوه وجعلوه عمرة واختلف العلماء في فسخ أصحاب رسول الله ﷺ الحج بعد أن أهلوا به إلىص١٢٦
- باب ذكر الآية الثامنة عشرة قال جل وعز يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما قال جماعة من العلماء: هذه الآية ناسخة لما كان مباحا من شرب الخمر وقال آخرون: هي منسوخة بتحريم الخمر في قوله جل وعز فاجتنبوه قال أبوص١٤٦
- باب ذكر الآية التاسعة عشرة قال جل وعز قل العفو فيه ثلاثة أقوال من العلماء من قال: إنها منسوخة بالزكاة المفروضة، ومنهم من قال: هي الزكاة، ومنهم من قال: هو شيء أمر به غير الزكاة لم ينسخص١٨٨
- باب ذكر الآية التي هي تتمة العشرين قال الله جل وعز ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا فيها ثلاثة أقوال من العلماء من قال هي منسوخة ومنهم من قال هي ناسخة ومنهم من قال هي محكمة لا ناسخة ولا منسوخة فممن قال إنها منسوخة ابن عباسص١٩٤
- باب ذكر الآية الحادية والعشرين قال جل وعز: ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن قال أبو جعفر: أدخلت هذه الآية في الناسخ والمنسوخ لأنه معروف من شريعة بني إسرائيل أن لا يجتمعوا مع الحائض في بيت ولاص٢٠٣
- باب ذكر الآية الثانية والعشرين قال جل وعز: والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء الآية قال أبو جعفر: فممن جعلها في الناسخ والمنسوخ الضحاك عن ابن عباس، وقتادة إلا أن لفظ ابن عباس أن قال: استثنى، ولفظ قتادة نسخ قال: قال الله تبارك وتعالى: والمطلقاتص٢١٠
- باب ذكر الآية الثالثة والعشرين قال الله جل وعز الطلاق مرتان الآية فمن العلماء من يقول هي ناسخة لما كانوا عليه لأنهم كانوا في الجاهلية مدة، وفي أول الإسلام برهة يطلق الرجل امرأته ما شاء من الطلاق فإذا كادت تحل من طلاقها راجعها ما شاء فنسخ الله ذلك بأنهص٢٢٣
- باب ذكر الآية الرابعة والعشرين قال الله جل وعز: وعلى الوارث مثل ذلك في هذه الآية للعلماء أقوال فمنهم من قال هي منسوخة ومنهم من قال إنها محكمة والذين قالوا إنها محكمة لهم فيها ستة أجوبة فمنهم من قال: وعلى الوارث مثل ذلك ألا يضار، ومنهم من قال: الوارثص٢٣٣
- باب ذكر الآية الخامسة والعشرين قال جل وعز والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا الآية، أكثر العلماء على أن هذه الآية ناسخة لقوله جل وعز: والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج لأن الناسص٢٣٩
- باب ذكر الآية السادسة والعشرين قال جل وعز: لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين فممن قال بظاهر الآية وأنه واجب على كل مطلق المتعة للمطلقة كما قال الله جلص٢٥٤
- باب ذكر الآية السابعة والعشرين قال جل وعز: لا إكراه في الدين فمن العلماء من قال: هي منسوخة لأن رسول الله ﷺ قد أكره العرب على دين الإسلام وقاتلهم ولم يرض منهم إلا بالإسلام فممن قال بذلك سليمان بن موسى قال: نسخها يا أيها النبي جاهدص٢٥٨
- باب ذكر الآية الثامنة والعشرين قال جل وعز وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة فمن قال إنها ناسخة احتج بأن الإنسان في أول الإسلام كان إذا أعسر من دين عليه بيع حتى يستوفي المدين دينه منه فنسخ الله جل وعز ذلك بقوله جل ثناؤه وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة ويدلكص٢٦١
- باب ذكر الآية التاسعة والعشرين قال جل وعز: يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه الآية فافترق العلماء فيها على ثلاثة أقوال فمنهم من قال: لا يسع مؤمنا إذا باع بيعا إلى أجل أو اشترى إلا أن يكتب كتابا ويشهد إذا وجد كاتبا ولا يسع مؤمناص٢٦٦
- باب ذكر الآية التي هي تتمة ثلاثين آية قال جل وعز وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله الآية فعن ابن عباس فيها ثلاثة أقوال: إحداهن: أنها منسوخة بقوله تعالى: لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت وسنذكره بإسناده والثاني:ص٢٧٣
- سورة آل عمران قال أبو جعفر: لم نجد في هذه السورة بعد تقص شديد مما ذكر في الناسخ والمنسوخ إلا ثلاث آيات ولولا محبتنا أن يكون الكتاب مشتملا على كل ما ذكر منها لكان القول فيها: إنها ليست بناسخة ولا منسوخة ونحن نبين ذلك إن شاء اللهص٢٧٩
- باب ذكر الآية الأولى من هذه السورة قال جل وعز: قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا فزعم بعض أهل العلم أن هذا منسوخ وذلك أن هذه شريعة قد ذكرها الله تعالى فكان لنا أن نستعملها ما لم تنسخ ثم إنها نسخت على لسان رسول الله ﷺص٢٧٩
- باب ذكر الآية الثانية قال جل وعز: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته فمن أجل ما روي في تفسيرها وأصحهص٢٨١
- باب ذكر الآية الثالثة قال جل وعز: ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون فزعم بعض الكوفيين أن هذه الآية ناسخة للقنوت الذي كان النبي ﷺ يفعله بعد الركوع في الركعة الأخيرة من الصبح واحتج بحديثص٢٨٥
- سورة النساء قال جل وعز: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم قال أبو جعفر: في هذه الآية إشكال وتفسير ونحو، وقد ذكرنا ما فيها إلا ما كان من النسخ فإنها على مذهب جماعةص٢٩١
- باب ذكر الآية الثانية من هذه السورة قال جل وعز مخاطبا للأوصياء في أموال اليتامى ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فمنع جماعة من أهل العلم الوصي من أخذ شيء من مال اليتيم فحكى بشر بن الوليد عن أبي يوسف، قال: لا أدري لعل هذه الآية منسوخةص٢٩٥
- باب ذكر الآية الثالثة قال جل وعز: وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا للعلماء فيها ثلاثة أقوال فمنهم من قال إنها منسوخة ومنهم من قال: هي محكمة واجبة ومنهم من قال: هي محكمة على الندب والترغيب والحض، فممنص٣٠٢
- باب ذكر الآية الرابعة والخامسة قال جل وعز: واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا واللذان يأتيانها منكم فآذوهما إلى آخر الآيةص٣٠٦
- باب ذكر الآية السادسة قال جل وعز: وأحل لكم ما وراء ذلكم وفيها فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة فقوله جل وعز: وأحل لكم ما وراء ذلكم، لولا ما جاء فيه من النسخ لم يكن تحريم سوى ما في الآية وحرم الله جل وعز على لسان رسوله ﷺ من لمص٣١٦
- باب ذكر الآية السابعة قال الله جل وعز والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم فمن أصح ما روي في هذه الآية إسنادا وأجله قائلاص٣٣١
- باب ذكر الآية الثامنة قال جل وعز يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون أكثر العلماء على أنها منسوخة غير أنهم يختلفون في الناسخ لهاص٣٣٦
- باب ذكر الآية التاسعة قال جل وعز: إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا أهل التأويل علىص٣٤٠
- باب ذكر الآية العاشرة قال جل وعز: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما فمن العلماء من قال: لا توبة لمن قتل مؤمنا متعمدا وبعض من قال هذا قال الآية التي في الفرقان منسوخة بالآية التي في النساء فهذا قول ومنص٣٤٤
- سورة المائدة اختلف العلماء في هذه السورة فمنهم من قال لم ينسخ منها شيء ومنهم من احتج بأنها آخر سورة نزلت فلا يجوز أن يكون فيها منسوخص٣٥٧
- باب ذكر الآية الأولى من هذه السورة قال جل وعز: يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام ذهب جماعة من العلماء إلى أن هذه الأحكام الخمسة منسوخة وذهب بعضهم إلى أن فيها منسوخا وذهب بعضهم إلى أنهاص٣٥٩
- باب ذكر الآية الثانية قال الله جل وعز: اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم فقالوا فيها ثلاثة أقوال فمنهم من قال: أحل لنا طعام أهل الكتاب وإن ذكروا عليه غير اسم الله فكان هذا ناسخا لقوله تعالى: ولا تأكلوا مما لم يذكرص٣٦٣
- باب ذكر الآية الثالثة قال جل وعز: يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق الآية فيها سبعة أقوال: فمن العلماء من قال: هي ناسخة لقوله جل وعز لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى، ومنهم من قال: هي ناسخة لما كانوا عليه لأنص٣٦٩
- باب ذكر الآية الرابعة قال الله جل وعز: فاعف عنهم واصفح من العلماء من قال إنما كان العفو والصفح قبل الأمر بالقتال ثم نسخ ذلك بالأمر بالقتالص٣٨١
- باب ذكر الآية الخامسة قال جل وعز: إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض فقال قوم: هذه ناسخة لما كان رسول الله ﷺ فعله في أمر العرنيين من التمثيلص٣٨٣
- باب ذكر الآية السادسة قال جل وعز: فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم من العلماء من قال هذه الآية محكمة والإمام مخير إذا تحاكم إليه أهل الكتاب إن شاء حكم بينهم وإن شاء أعرض عنهم وردهم إلى حكامهم هذا قول الشعبي، وإبراهيم النخعيص٣٩٦
- باب ذكر الآية السابعة قال الله جل وعز يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم الآية للصحابة والتابعين والفقهاء في هذه الآية خمسة أقوال منها أن شهادة أهل الكتاب على المسلمين جائزةص٤٠٣
- سورة الأنعامص٤١٥
- باب ذكر الآية الثانية قال الله عز وجل وما على الذين يتقون من حسابهم من شيءص٤١٧
- باب ذكر الآية الثالثة قال جل وعز: وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهواص٤١٨
- باب ذكر الآية الرابعة قال جل وعز: وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين للصحابة والتابعين والفقهاء في هذه الآيةص٤١٩
- باب ذكر الآية الخامسة قال جل وعز: قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به في هذه الآية خمسة أقوال، قالت طائفة هي منسوخة لأنه وجب منها ألا يحرم ألا ما فيها فلما حرم رسولص٤٣٢
- سورة الأعرافص٤٤٥
- سورة الأنفالص٤٥١
- باب ذكر الآية الثانية قال الله جل وعز ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير للعلماء في هذه الآية ثلاثة أقوال منهم من قال: هي منسوخة ومنهم من قال: هي مخصوصة لأهل بدر لأنها فيهم نزلت، ومنهمص٤٥٩
- باب ذكر الآية الثالثة قال جل وعز وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون للعلماء في هذه الآية خمسة أقوال: قال الحسن: نسخ وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون قوله وما لهم ألا يعذبهم الله قال أبو جعفر: النسخ هاهنا محال لأنه خبر خبرص٤٦٤
- باب ذكر الآية الرابعة قال جل وعز وإن جنحوا للسلم فاجنح لهاص٤٦٨
- باب ذكر الآية الخامسة قال جل وعز: يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفرواص٤٧٠
- باب ذكر الآية السادسة قال جل وعز: ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرضص٤٧١
- باب ذكر الآية السابعة قال جل وعز: فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا فكان هذا ناسخا لما تقدم من حكم الله جل وعز في حظر الغنائم لأنها لم تحل لأحد قبل أمة محمد عليه السلام وإنما كانت تنزل نار من السماء فتأكلها والدليل على صحة هذا قول النبي ﷺ " لمص٤٧٣
- باب ذكر الآية الثامنة قال جل وعز: والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجرواص٤٧٤
- سورة براءة قال أبو جعفر: لا أعلم خلافا أنها من آخر ما نزل بالمدينة ولذلك قل المنسوخ فيها ويدلك على ذلكص٤٧٧
- باب ذكر الآية الأولى منها قال جل وعز: براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر للعلماء في هذه الآية سبعة أقوالص٤٨٦
- باب ذكر الآية الثانية قال جل وعز: فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم الآية للعلماء في هذه الآية ثلاثة أقوال فمنهم من قال: هي منسوخة وقال لا يحل قتل أسير صبرا وإنما يمن عليه أو يفادى وقالوا الناسخ لها قوله فإما منا بعد وإما فداء فممنص٤٩٣
- باب ذكر الآية الثالثة قال تعالى: إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا فكانت هذه الآية ناسخة لما كان رسول الله ﷺ صالح عليه المشركين أن لا يمنع من البيت أحد وقد قال تعالى: ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكمص٤٩٧
- باب ذكر الآية الرابعة قال جل ذكره: قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر الآية فمن العلماء من يقول هذه الآية ناسخة للعفو عن المشركين لأنه كان قتالهم ممنوعا منه فنسخ الله تعالى ذلكص٥٠٠
- باب ذكر الآية الخامسة قال جل وعز: إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليماص٥٠٣
- باب ذكر الآية السادسة من هذه السورةص٥٠٥
- باب ذكر الآية السابعة قال جل وعز: إنما الصدقات للفقراء والمساكين أدخلت في الناسخ والمنسوخ لأنها نسخت كل صدقة في القرآنص٥٠٧
- باب ذكر الآية الثامنة قال الله جل وعز: استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم من العلماء من قال: هي منسوخة بقوله تعالى: ولا تصل على أحد منهم مات أبدا الآيةص٥٢٣
- باب ذكر الآية التاسعة قال الله جل وعز: ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه مذهب ابن زيد أنه نسخها وما كان المؤمنون لينفروا كافة ومذهب غيره أنه ليس هاهنا ناسخ ولا منسوخ وأن الآية الأولى توجب إذا نفرص٥٢٧
- سورة يونس ﷺص٥٢٩
- سورة هودص٥٣١
- سورة يوسف ﷺص٥٣٣
- سورة الرعدص٥٣٥
- سورة إبراهيم ﷺص٥٣٧
- سورة الحجرص٥٣٩
- سورة النحلص٥٤١
- سورة بني إسرائيلص٥٤٥
- باب ذكر الآية الثانية قال الله جل وعز: ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشدهص٥٥١
- باب ذكر الآية الثالثة قال الله جل وعز: ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا، فيها ثلاثة أقوال في رواية الضحاك عن ابن عباس: " نسختها الآية في سورة الأعراف واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول، قال دون العلانية من القراءةص٥٥٢
- سورة الكهف، ومريم، وطه، والأنبياء عليهم السلامص٥٥٥
- سورة الحجص٥٦١
- باب ذكر الآية الثانية قال جل وعز: أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلمواص٥٧٠
- باب ذكر الآية الثالثة قال جل وعز: وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطانص٥٧١
- باب ذكر الآية الرابعة قال جل وعز: وجاهدوا في الله حق جهاده من جعلها منسوخة قال: هي مثل قوله تعالى اتقوا الله حق تقاته فنسخها عنده فاتقوا الله ما استطعتم قال أبو جعفر: وهذا لا نسخ فيه وقد بيناه في سورة آل عمرانص٥٧٧
- سورة المؤمنونص٥٧٩
- سورة النورص٥٨١
- باب ذكر الآية الثانية قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون للعلماء في هذه الآية قولان فمنهم من قال: لما قال: لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها كانص٥٨٦
- باب في ذكر الآية الثالثة قال جل وعز: يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم للعلماء في هذه الآية ست أقوال منهم من قال: هيص٥٩١
- باب ذكر الآية الرابعة قال تعالى: ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج الآية للعلماء فيها ستة أقوال منهم من قال في قوله تعالى ولا على أنفسكم إلى آخر الآية إنه منسوخ ومنهم من قال في الآية إنها ناسخة لما قال الله تعالى يا أيها الذينص٥٩٦
- سورة الفرقانص٦٠٣
- سورة الشعراءص٦٠٧
- سورة النمل، والقصص، والعنكبوت، والرومص٦١١
- سورة لقمان والم السجدةص٦١٩
- سورة الأحزابص٦٢٥
- باب ذكر الآية الأولى منها قال الله جل وعز ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم فكان هذا ناسخا لما كانوا عليه من التبني وكان رسول الله ﷺ قد تبنى زيد بن حارثة فنسخ التبني وأمر أن يدعوا من دعوا إلىص٦٢٦
- باب ذكر الآية الثانية قال جل وعز: لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك للعلماء في هذه الآية ثمانية أقوال منهم من قال: هي منسوخة بالسنة ومنهم من قال: هي منسوخة بآية أخرى وكان الله عز وجل قد حظر عليه التزوجص٦٢٧
- سورة سبأ وفاطر، ويس والصافاتص٦٣٧
- سورة ص والزمرص٦٤٣
- الحواميم السبعص٦٤٩
- باب ذكر الموضع الأول منها قال جل وعز: والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرضص٦٥١
- باب ذكر الموضع الثاني قال جل وعز إخبارا: لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم فيها قولان محتملان فمن ذلكص٦٥٢
- باب ذكر الموضع الثالث قال جل وعز من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب فيه قولان من ذلكص٦٥٤
- باب ذكر الموضع الرابع قال جل وعز قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى في هذه الآية أربعة أقوال، فمن ذلكص٦٥٦
- باب ذكر الموضع الخامس قال الله جل وعز: والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون زعم ابن زيد أنها منسوخة قال: " المسلمون ينتصرون من المشركين ثم نسخها أمرهم بالجهاد " وقال غيره هي محكمة والانتصار من الظالم بالحق تقويم له محمود ممدوح صاحبه كان الظالم مسلما أوص٦٥٩
- باب ذكر الموضع الذي في الزخرف قال الله جل وعز فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون جماعة من العلماء يقولون إنها منسوخة بالأمر بالقتال فمن ذلكص٦٦١
- باب ذكر الموضع الذي في الجاثية قال الله جل وعز قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون قال جماعة من العلماء هي منسوخة فمن ذلكص٦٦٢
- باب ذكر الآية التي في الأحقاف قال جل وعز: قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكمص٦٦٤
- سورة محمد ﷺص٦٦٧
- باب ذكر الموضع الأول منها قال عز وجل فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها في هذه الآية خمسة أقوال، من العلماء من قال: هي منسوخة وهي في أهل الأوثان لا يجوز أن يفادوا ولا يمن عليهمص٦٦٨
- باب ذكر الموضع الثاني قال الله جل وعز: فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون قال أبو جعفر: من قال: هذه ناسخة لقوله عز وجل وإن جنحوا للسلم فاجنح لها احتج بأن في هذه المنع من الميل إلى الصلح إذا لم يكن بالمسلمين حاجة إلى الصلح وقد قيل: هاتان الآيتانص٦٧٤
- سورة الفتح، والحجراتص٦٧٥
- سورة ق والذرايات والطور والنجم والقمر والرحمن والواقعةص٦٧٩
- سورة الحديد والمجادلةص٦٩٩
- سورة الحشرص٧٠٣
- سورة الممتحنةص٧١١
- باب ذكر الآية الثانية من هذه السورة قال الله جل وعز يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار فنسخ الله تعالى بهذا على قول جماعة من العلماء ما كان النبي ﷺ عاهدص٧١٦
- باب ذكر الآية الثالثة قال الله عز وجل وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا أكثر العلماء على أنها منسوخة: قال قتادة: " وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار الذين ليس بينكم وبينهم عهد فآتوا الذين ذهبت أزواجهمص٧٤٢
- باب ذكر الآية الرابعة قال الله جل وعز يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا الآية فمن العلماء من قال: هي منسوخة بالإجماع أجمع العلماء: على أنه ليس على الإمام أن يشترط عليهن هذا عند المبايعة، إلا أن أبا حاتم فرق بين هذاص٧٤٤
- سورة الصف، والجمعة، والمنافقين، والتغابن، والطلاق، والتحريمص٧٤٥
- سورة الملك، ونون، والحاقة، وسأل سائل، ونوح، والجنص٧٤٩
- سورة المزملص٧٥١
- سورة المدثر إلى آخر اقرأ باسم ربكص٧٥٧
- باب ذكر الموضع الأول قال الله جل وعز ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا قال ابن زيد: " كان هذا أول شيء فريضة، ثم خففها الله تعالى فقال جل وعز: ومن الليل فتهجد به نافلة لك "ص٧٥٩
- باب ذكر الموضع الثاني قال الله جل وعز قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى تكلم العلماء في هذه الآية بأجوبة فروي عن ابن عباس، أنه قال: " من تزكى من الشرك " وروي عنه أنه قال: " أخرجوا زكاة الفطر قبل صلاة العيد " وعن أبي مالك، " من تزكى: من آمن " وعنص٧٥٩
- سورة القدر إلى آخر القرآنص٧٧٥