المفصل في شرح آية الولاء والبراء
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- علي بن نايف الشحود (ت ١٤٥٠هـ)
- القسم
- التفسير
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٤٤٣
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- المفصل في شرح آية الولاء والبراءص٢٦٧
- مقدمة هامةص٢٦٧
- أولا- نص آية الولاء والبراءص٣
- وفي مفردات القرآن للأصفهانيص٣
- وفي النهايةص٣
- وفي اللسانص٣
- ثانيا أقوال المفسرين فيهاص٦
- وفي الدر المنثوص٦
- وفي تفسير الطبريص٦
- وفي تفسير ابن الجوزيص٧
- وفي القرطبيص٨
- وفي تفسير ابن كثيرص٩
- وفي البحر المحيطص١٠
- وفي تفسير الشوكانيص١٠
- وفي تفسير الطاهر بن عاشورص١١
- وفي تفسير السعديص١٣
- وقال الألوسي رحمه اللهص١٣
- وقال الرازيص١٥
- وقال الجصاصص١٥
- وقال ابن العربيص١٦
- وفي التفسير الوسيطص١٦
- وفي الظلالص١٦
- ويقول رحمه الله في المعالم(1) : جنسية المسلم وعقيدتهص٢٣
- ثالثا أقوال الفقهاءص٢٨
- وفي الأم :باب الولاء والحلفص٢٨
- ( قال الشافعي ) وتفرق ثلاثة أخماس الخمس على من سمى الله عز وجل : (2)ص٢٨
- وفي أحكام القرآن للشافعي :ص٣٢
- وقال الجصاص :باب نكاح المشركاتص٣٣
- باب تزوج الكتابياتص٣٧
- وفي أدب الدنيا والدين (1):ص٤٠
- وفي المحلى :2160 - مسألة : هل للعادل أن يعمد قتل أبيه الباغي أم لا ؟ (1)ص٤١
- ( صفات المنافقين )(1)ص٤٣
- وفي المنتقى شرح الموطأص٤٨
- وقال ابن العربي :الآية السادسة والثلاثونص٤٩
- وفي قواعد الأحكام :في بيان تقسيم المصالح والمفاسد المصالحص٥١
- وفي الفروق :157 - إذا كان للمسلم أب كافر ذمي , أو للكافر أب مسلم يجب نفقة الأب على الابنص٥١
- وفي أنوار البروق :( القاعدة الرابعة عشر ) التفضيل بسبب الإضافةص٥١
- ( القاعدة الخامسة عشرة ) التفضيل بالأنساب والأسباب 0ص٥٤
- ( القاعدة السادسة عشرة ) التفضيل بالثمرة والجدوى0ص٥٦
- ( القاعدة السابعة عشرة ) التفضيل بأكثرية الثمرةص٥٦
- وفي المدخل :( فصل ) في ذكر بعض مواسم أهل الكتاب فهذا بعض الكلام على المواسم التي ينسبونها إلى الشرع وليست منهص٥٧
- وينهى الناس عما أحدثوه من الركوع بعد الأذان الأول للجمعةص٦٧
- وفي إعلام الموقعين :[ شبهات لنفات القياس وأمثلة لها ]ص٦٨
- كيف يمكن القياس مع الفرق بين المتماثلات ؟ص٢٦٩
- وفي فتح العلي المالك (1): ( ما قولكم ) في إقليم من المسلمين هجم الكافر العدو على بلادهم وأخذها وتملك بها وبقيت جبال في طرف الإقليم المذكور لم يصلهاص٧١
- وفي الآداب الشرعية :فصل : في ميل الطبع إلى المعصية , والنية , والعزم , والإرادة لها وما يعفى عنه من ذلكص٧٦
- أحب في الله وأبغض في الله فإنه لا تنال ولاية الله إلا بذلكص٧٧
- وفي البحر الزخار :فصل والموالاة والمعاداة في الدين واجبتان إجماعا وهو معلوم من دين الأمة ضرورةص٨٠
- وفي أسنى المطالب :( ولا يبدأ ) الذمي ( بتحية غير السلام ) أيضا ( إلا لعذر )ص٨٠
- وفي الغرر البهية :( قلت بلا ود ولا احترام )ص٨١
- وفي مواهب الجليل :( الخامس ) في تعزية المسلم بالكافر والكافر بالمسلم , أو بالكافرص٨١
- ص ( بكره ) ش : قال في التوضيح عن عبد الحميد إنما كره ذلك ; لأنه سكون إلى الكوافر ومودة لهنص٨٤
- ص ( ونية رفع الحدث عند وجهه أو الفرض أو استباحة ممنوع )ص٨٦
- وفي شرح النيل :وإذا اجتمع أعمال الشرك أو أقواله مع أعمال التوحيد وأقواله فذاك ارتدادص٩٤
- وفي مغني المحتاج :( ويكره لغاز قتل قريب ) له كافرص٩٥
- وفي كشاف القناع :( قال جماعة ويقتل المسلم أباه وابنه ونحوهما من ذوي القرابة في المعترك )ص٩٦
- وفي الفواكه الدواني :ولما فرغ من بيان المحرمات بالنسب والصهر والرضاع شرع في بيان المحرمات بالدين بقوله : ( وحرم الله سبحانه وتعالى ) على المسلم ( وطء الكوافر )ص٩٦
- ( ولا يبلغ أحد ) كمال ( حقيقة الإيمان ) قد مر تفسيره ( حتى يحب ) بالنصب بأن مضمرة ( لأخيه المؤمن ) من الخير مثل ( ما يحب لنفسه )(1)ص٢٧١
- وفي غذاء الألباب :( الرابع ) : تقدم كلام أبي الخطاب ونص الإمام في الاكتفاء في صلة الرحم بالسلام وعدمهص١٠٢
- وفي تحفة الحبيب :وتحية لقاء المسلم بالسلامص١٠٤
- وفي مطالب أولي النهى :(1)( و ) يكره ( تعرض لما يوجب مودة بينهما )ص١٠٧
- وفي النيل :باب ما جاء في قبول هدايا الكفار والإهداء لهمص١٠٧
- السلام على أهل الذمة وغيرهم من الكفارص١١٠
- وقال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ـ قدس الله روحه : (خصائص هذه الرسالة )(1)ص٢٧٢
- اعلم أن [ الإيمان ] و [ الإسلام ] يجتمع فيهما الدين كله، وقد كثر كلام الناس في [ حقيقة الإيمان والإسلام ] ،ص١١٤
- فصل ( قول الأشعري في الإيمان )(1)ص١٢٢
- فصل - ( الإيمان المطلوق يستلزم الأعمال )ص١٣٢
- فصل -وأما إذا قيد الإيمان، فقرن بالإسلام أو بالعمل الصالح، فإنه قد يراد به ما في القلب من الإيمان باتفاق الناسص١٣٢
- سئل ـ رحمه الله : عن الإيمان بالله ورسوله : هل فوقه مقام من المقامات أو حال من الأحوال أم لا ؟ وهل يدخل فيه جميع المقامات والأحوال المحمودة عند الله ورسوله أم لا ؟ص١٤٦
- فصل -وكلا الطائفتين ، الذين يسلكون إلى الله محض الإرادة والمحبة والدنو والقرب منه من غير اعتبار بالأمر والنهي المنزلين من عند اللهص١٤٩
- ومما يبني على هذا مسألة معروفة ـ بين أهل السنة وأكثر العلماء / وبين بعض القدرية ـ وهي توبة العاجز عن الفعل، كتوبة المجبوب عن الزنا، وتوبة الأقطع العاجز عن السرقة، ونحوه من العجز، فإنها توبة صحيحة عند جماهير العلماء من أهل السنة وغيرهم .ص١٦٧
- فصل -وكما عظم الله الفاحشة عظم ذكرها بالباطل وهو القذفص١٩٠
- فصل -( لفظ إنما )ص١٩٦
- وسئل ـ رحمه الله ـ عن رجل حنفي صلى في جماعة، وأسر نيته، ثم رفع يديه في كل تكبيرة، فأنكر عليه فقيه الجماعة، وقال له : هذا لا يجوز في مذهبك وأنت مبتدع فيه، وأنت مذبذب، لا بإمامك اقتديت، ولا بمذهبك اهتديت . فهل ما فعله نقص في صلاته ومخالفة للسنة ولإمامهص٢٠٦
- فصل -في الولاية والعداوة (1)ص٢٠٨
- وسئل ـ رحمه الله ـ عن الغيبة : هل تجوز على أناس معينين أو يعين شخص بعينه ؟ وما حكم ذلكص٢١٤
- وسئل ـ قدس الله روحه ـ عن رجل أسلم : هل يبقى له ولاية على أولاده الكتابيين ؟ (1)ص٢١٨
- فصل : ( الرد على الإتحادية )ص٢١٨
- فصل -) الصحابة أعلم من جاء بعدهم )ص٢٢٢
- فصل ( معنى الإيمان )(1)ص٢٣١
- فصل وأما قول القائل : إن النبي صلى الله عليه وسلم خص كل قوم بما يصلح لهم . . . إلخ، فهذا الكلام له وجهان :ص٢٤٢
- فصل ( البينة على الناس )ص٢٤٧
- فصل ( الرد على بعض خرافات العرب )ص٢٥١
- فصل -( ما يستغفر منه )ص٢٥٥
- وقال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية - رحمه الله : حول معنى الاستغفارص٢٨٢
- وفي الفصل لابن حزم :هل الإحسان إلى الأبوين الكافرين من التعظيم؟:.(2)ص٢٨٢
- واعترض علينا بعض الأشعرية بأن قال: إن الله تعالى يقول: (إنك لا تهتدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) فصح أن محبته عليه السلام لمن أحب ليس فضلا؛ لأنه قد أحب عمه وهو كافر.ص٢٥٧
- وفي هداية الحيارى : الفصل الرابع: نصوص الكتب المتقدمة في البشارة به وصفته ونعت أمته.ص٢٥٧
- وفي تنبيه الغافلين : وقال بعض العلماء: حرمة الزاهدين عشرة أشياء:ص٢٦٣
- رابعا أقوال العلماء المعاصرينص٢٦٥
- وفي فتاوى العلامة ابن باز رحمه الله : نقد القومية العربية على ضوء الإسلام والواقع(ص٢٦٥
- لا أخوة بين المسلمين والكافرين ولا دين حق غير دين الإسلامص٢٩٧
- وجوب عداوة اليهود والمشركين وغيرهم من الكفارص٢٩٩
- الكافر ليس أخا للمسلمص٣٠٣
- الصلح مع اليهود أو غيرهم من الكفرة لا يلزم منه مودتهم ولا موالاتهم (1)ص٣٠٦
- حكم مصاحبة الكافرص٣٠٧
- وفي فتاوى الفوزان :ص٣٠٧
- ما رأي فضيلتكم فيمن يتقرب إلى الكفار ويواليهم بحجة أنهم يفهمون في أمور المادة أكثر منا ؟ وكيف يكون التعامل معه ؟ص٣٠٧
- 149 ـ ما حكم من خاف من اعتداء الكفار والمشركين وجاملهم في بعض أفعالهم المنكرات؛ خوفا منهم، وليس إقرارا أو رضاء بما يفعلون ؟ص٣٠٨
- 150 ـ ما حكم زيارة الكفار وقبول هداياهم والقيام لجنائزهم وتهنئتهم في المناسبات ؟ص٣٠٨
- 153 ـ هل التأريخ بالتاريخ الميلادي يعتبر من موالاة النصارى ؟ص٣٠٨
- 154 ـ ما حكم السفر إلى بلاد غير إسلامية بقصد السكنى والاستيطان فيها ؟ص٣٠٨
- 155 ـ معنى هذا أنه لو كان مثلا لغرض التجارة فقط؛ فيجوز له ذلك ؟ص٣٠٨
- وفي فتاوى الشيخ عبد الله بن عقيل :[462] السفر إلى بلاد المشركين (1)ص٣٠٨
- وفي فتاوى الشيخ البراك :موادة الكافر هل تحرم مطلقا؟ص٣٠٩
- الولاية بين المؤمن وغيره (2) المفتي عطية صقرص٣٠٩
- حكم محبة الكفار (2)ص٣١٠
- (4059- الحث على التحاكم إلى كاتب الله وسنة رسوله وموإلات أولياء الله ومقاطعة أعدائه)(1)ص٣١٢
- قبول هدية غير المسلم (1)ص٣١٤
- حكم مصادقة العصاة (1)ص٣١٥
- حضور جنازة زميله غير المسلم في الكنيسة تقديرا للميت (1)ص٣١٦
- إيضاح القاعدة العظيمة - " تحريم موالاة الكفارص٣١٧
- هل يرجع للإقامة في بلاد الكفر ؟(1)ص٣١٨
- معاملة الزوجة الكتابيةص٣٢٠
- سؤال رقم 38125- الإفطار مع غير المسلمينص٣٢٠
- سؤال رقم 41631- اللين مع الكفار بقصد الدعوة(1)ص٣٢١
- هل يدعو لصديقه النصراني بالشفاءص٣٢١
- ما معنى اتخاذ الكفار أولياء ؟ وحكم مخالطة الكفارص٣٢٣
- كيف تتأكد من إسلام شخص تحبه لتتزوجهص٣٢٥
- هل تقطع علاقتها مع بعض الكافرات أم تستغلها في الدعوة ؟ص٣٢٥
- هل يسمح لخالته النصرانية بالبقاء معه في السكن حتى يدعوها للإسلام ؟ص٣٢٦
- قبول هدية الكافر في يوم عيدهص٣٢٧
- هل يجوز إجابة دعوة غير المسلم إلى الطعام للتقرب منه (1)ص٣٢٩
- هل يرجع للإقامة في بلاد الكفرص٣٢٩
- هل يدعو لصديقه النصراني بالشفاءص٣٣٠
- وقد سئل الشيخ ابن عثيمين : عن حكم موالاة الكفارص٣٣١
- إيضاح القاعدة العظيمة - " تحريم موالاة الكفارص٣٣٢
- التعامل مع الكفارص٣٣٤
- حكم السكن مع أهل الكتاب في بيت واحدص٣٣٤
- الأخ أو القريب الكافر... صلة أم قطيعةص٣٣٥
- مخاطر مصادقة الملحدص٣٣٧
- لا تقطع إحسانك ولتكن نيتك تحبيب الخلقص٣٣٧
- ضوابط التعامل مع النصارى لمن ابتلي بالعمل أو السكن معهم.ص٣٣٧
- الصحابي الذي قتل أباه في معركة أحدص٣٣٨
- البغض القلبي للوالد المقصر تجاه الله هل ينافي البر (2)ص٣٣٨
- أصناف الناس في الولاء والبراء، ومظاهر موالاة المؤمنينص٣٣٩
- الإحسان إلى الكافرلا يستلزم مودتهص٣٣٩
- الهجرة من بلاد الكفر إذا خشي على نفسه الفتنةص٣٣٩
- ضوابط العلاقة بين المسلم وغيرهص٣٤٠
- الواجب تجاه من لا يصلي ويتلفظ بالكفرص٣٤١
- ليس في القرآن ما يدعو إلى مودة أهل الكتابص٣٤١
- حكم الزواج ممن أسلم بالاسم فقطص٣٤١
- الإحسان إلى الأقارب غير المسلمين وصلتهم دون المودة (1)ص٣٤٢
- أعظم أخوة عرفها تاريخ الإنسانيةص٣٤٣
- الصداقة مع الكفارص٣٤٣
- حكم زيارة المسلم أهله الكفار في أعياد الميلادص٣٤٤
- الاحتفال بعيد الحبص٣٤٥
- النطق بكلمة الكفرص٣٥٠
- حكم قول المسلم للكافر ((الأخ فلان))ص٣٥٠
- مصادقة الملحد وإكرام ضيافتهص٣٥١
- الاشتغال بكتابة الروايات الإنجليزيةص٣٥٢
- الدعاء للكافر.. الجائز والممنوعص٣٥٣
- صحابة ولدوا لآباء كانوا من صناديد الكفرص٣٥٤
- معنى قوله تعالى ( لا تتولوا قوما غضب الله عليهم )ص٣٥٤
- حكم استقدام غير المسلمين للعمل في بلاد المسلمين وخاصة الجزيرة العربيةص٣٥٥
- مخالطة غير المسلمين تمحو غيرتك الدينيةص٣٥٥
- معنى الولاية (1)ص٣٥٧
- حكم كفار أهل الكتاب المقيمين بين أظهرناص٣٥٧
- ما معنى قوله تعالى: سورة الممتحنة الآية 13 لا تتولوا قوما غضب الله عليهم وما معنى الولاية معهم؟ص٣٥٨
- تهنئة النصارى بأعيادهم(2)ص٣٥٨
- تفسير سورة المجادلة (1)ص٣٥٩
- الدعوة إلى الإسلام تستلزم إقامة علاقات شخصية مع الكفارص٣٦١
- بين الولاء الإسلامي والفطري(1)ص٣٦٥
- حكم المشاركة في المجلس التشريعي (1)ص٣٦٦
- مظاهر موالاة المشركين (1)ص٣٨٠
- الولاء والبراء(1)ص٣٨٢
- الولاء والبراءص٣٨٤
- الولاء والبراءص٣٨٦
- الولاء والبراءص٣٨٨
- الولاء والبراءص٣٩١
- أولا: تعريف وبيان:ص٣٩١
- ثانيا: أهمية عقيدة الولاء والبراء:ص٣٩٢
- ثالثا: الغلو في الولاء والبراء:ص٤٤٠
- رابعا: أصناف الناس في ميزان الولاء والبراء:ص٤٤٠
- خامسا: ولاء المؤمنين بعضهم بعضا:ص٣٩٣
- سادسا: ولاء الكفار والمنافقين:ص٣٩٣
- سابعا: البراءة من الكفار والمنافقين ومعاداتهم:ص٣٩٨
- الولاء والبراء بين العلم والحال في نازلة الزمانص٤٠٠
- عقيدتنا بين الولاء والبراء ووجوب الحكم بما أنزل اللهص٤٠٣
- فقه الولاء والبراء في ضوء الحروب الصليبيةص٤١٦
- كلمات في « الولاء والبراء »ص٤٢٢
- معالم غائبة في الولاء والبراءص٤٢٦
- نماذج مضيئة في تحقيق عقيدة الولاء والبراءص٤٢٩
- الولاء والبراء بين الغلو والجفاءص٤٣١