تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أنس بن مالك: أنَّ رسول اللَّه ﷺ قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عليهم ثُمَّ تَرَكَهُ. وأمَّا في الصُّبْحِ فلم يَزَلْ يَقْنُتُ حتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا.

(١٠/ ١٣٣) في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن أحمد القاضي أبو محمد).

مرتبة الحديث:

إسناده ضعيف. والشطر الأول منه: "أنَّ رسول اللَّه ﷺ قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عليهم ثُمَّ تَرَكَهُ" متفق عليه من حديث أنس.

ففيه (أبو جعفر الرَّازي) وهو (عيسى بن أبي عيسى عبد اللَّه بن مَاهَان): صدوق سيء الحفظ، والنَّاس يَتَّقُون حديثه عن الرَّبيع بن أنس، لأنَّ في أحاديثه عنه اضطرابًا كثيرًا كما قال ابن حِبَّان. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٧٨).

و(الأَزْهَرِيُّ) هو (عبيد اللَّه بن أحمد بن عثمان الصَّيْرَفي أبو القاسم): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧٦).

التخريج:

رواه الدَّارَقُطْنِيُّ في "سننه" (٢/ ٣٩)، والحاكم في "جزء القُنُوت" له -كما في "التلخيص الحَبَير" (١/ ٢٤٥) -، وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ٢٠١)، من طريق عبيد اللَّه بن موسى، عن أبي جعفر الرَّازي، عن الربيع بن أنس، عنه، به.

وروى عبد الرزاق في "مصنَّفه" (٣/ ١١٠) رقم (٤٩٦٤)، عن أبي جعفر، عن الرَّبيع بن أنس، عن أنس قال: ما زالَ رسولُ اللَّه ﷺ يَقْنُتُ في الفَجْرِ حتَّى فارق الدُّنْيَا".

وعن عبد الرزاق رواه أحمد في "المسند" (٣/ ١٦٢)، والدَّارَقُطْنِيّ في "السنن" (٢/ ٣٩).

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٧ · ص ٣٣٢