تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُسْلِمٍ في كُلِّ يومٍ صَدَقَةٌ". قلنا: ومن يُطيق ذلك يا رسولَ اللَّه مِنَّا؟ قال: "إنَّ تَسْلِيمَكَ على المُسْلِمِ صَدَقَةٌ، وعِيَادَتُكَ المريضَ صَدَقَةٌ، وصَلَاتُكَ على الجِنَازَةِ صَدَقَةٌ، وإِمَاطَتُكَ الأَذَى عن الطَّريقِ صَدَقَةٌ، وعَوْنُكَ الضَّعِيفَ صَدَقَةٌ".

(٩/ ١٠٤) في ترجمة (سعيد بن نَفِيس الصَّوَّاف المِصْرِيّ أبو عثمان).

مرتبة الحديث:

إسناده ضعيف. وبعض ما جاء فيه مروي في "الصحيحين" من غير حديث ابن مسعود رضي الله عنه.

ففيه (أبو حازم عبد الغفَّار بن الحسن بن دينار) وقد ترجم له في:

١ - "الجرح والتعديل" (٦/ ٥٤) وفيه عن أبي حاتم: "لا بأس به".

٢ - "الثقات" لابن حِبَّان (٨/ ٤٢١).

٣ - "الميزان" (٢/ ٦٣٩) وفيه عن الجُوْزَجَانِيّ: لا يُغْتَرُّ به" (١). وقال الأَزْدِيُّ: "كذَّاب".

٤ - "المغني" (٢/ ٤٠١) وقال: "كذَّبه الأَزْدِيُّ". وعلَّق عليه محققه الدكتور العِتْر بعد أن نقل قول أبي حاتم السابق بقوله: "فالظَّاهر أنَّه صدوق سيء الحفظ".

٥ - "ديوان الضعفاء" للذَّهَبِيّ ص ١٩٧ رقم (٢٥٨١) وقال: "كذَّبه الأَزْدِيّ".

٦ - "لسان الميزان" (٤/ ٤٠ - ٤١). وذكر ما تقدَّم من الأقوال فيه.

كما أنَّ في إسناده أيضًا (إبراهيم بن مسلم العَبْدِيّ الهَجَري أبو إسحاق) وهو ليِّن الحديث. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٠٤٥).

(١) في "اللسان" (٤/ ٤٠): "لا يُعْتَبَرُ به". ولم أجده في كتاب "أحوال الرجال" للجُوْزجَاني.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٦ · ص ٥٨٧