تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الحافظ في الفتح (١١/ ٢٦٥): "وقد اختلفت ألفاظ رواته عن أبي ذَرٍّ".

واعتبرت الحديث من الزوائد لاختلاف لفظ الخطيب عن لفظهما.

وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "ما يَسْرُّني أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا، تأتي عليَّ ثالثةٌ وعندي منه دينارٌ، إلَّا دينارٌ أرْصُدُهُ لِدَيْنٍ عليَّ". رواه مسلم في الزكاة، باب تغليظ عقوبة من لا يؤدي الزكاة (٢/ ٦٨٧) رقم (٩٩١).

وله شاهد آخر من حديث ابن عبَّاس مرفوعًا، رواه البزَّار في "مسنده" (٤/ ٢٦٥) رقم (٣٦٨٢) -من كشف الأستار-، ولفظه عنده: "ما يَسُرُّني أنَّ أُحُدًا لي ذَهَبًا أُنْفِقُهُ في سبيل اللَّه، أموتُ يوم أموت أترك منه دينارًا، إلَّا دينارًا أُعِدُّهُ لغريم إن كان. فمات رسول اللَّه ﷺ وما ترك دينارًا، ولا دِرْهَمًا، ولا عَبْدًا، ولا وليدًا، وترك دِرْعَهُ رَهْنًا بثلاثين صاعًا من شعير".

قال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٣٢٦): "روى التِّرْمِذِي وابن ماجه بعضه. رواه البزَّار وإسناده حسن".

* * *

١٢٧٣ - أخبرنا أبو مسلم غالب بن عليّ بن محمد الرَّازي -بِنَيْسَابُور-، حدَّثنا الحسين بن أحمد بن محمد الصَّفَّار -بهَرَاة-، حدَّثنا عبد الملك بن محمد بن عبد الوهاب أبو محمد، حدَّثنا داود بن أحمد أبو سليمان البغدادي -وكان يسكن دِمْيَاط، إملاءً علينا-، حدَّثنا أبو عبد الرحمن مَعْمَر بن مَخْلَد (١) الشَّيْبَاني السَّرُوجيّ، حدَّثنا الرَّبيع بن بَدْر، عن أبيه، عن جَدِّه،

عن الأَسْقَع (٢) قال: كنت أُرَحِّلُ للنبيِّ ﷺ فأصابتني جَنَابَةٌ، فقال

(١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: "خالد". والتصويب من "الجرح والتعديل" (٨/ ٢٥٩)، و"الأنساب" (٧/ ٧٥)، و"التهذيب" (١٠/ ٢٤٩).

(٢) هكذا في المطبوع والمخطوط -نسخة تونس-. وفي المصادر التي أخرجت الحديث: "الأسْلع" باللام. وانظر: "الإصابة" (١/ ٣٦ - ٣٧) -وقال: "الأَسْلَع الأَعْرَجي"-، و"التهذيب" (٨/ ١٢ - ١٣) في ترجمة (عمرو بن جَرَاد التَّمِيمي).

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٦ · ص ٤٢٩