عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال: هذا كله الملائكة، أقسم بهذا كله.
{إن إلهكم لواحد ﴿4﴾ رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق ﴿5﴾ } [الصافات: 4-5] سعيد، عن قتادة، قال: لها ثلاث مائة وستون مشرقا وثلاث مائة وستون مغربا.
وسمعت غير سعيد يقول: هي ثمانون ومائة منزلة، تطلع كل يوم في منزلة حتى تنتهي إلى آخرها، ثم ترجع في الثمانين ومائة، فتكون ثلاث مائة وستين، فهي كل يوم في منزلة.
قال سعيد: وقال قتادة: ﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ [الرحمن: 17] قال: لها مشرق في الشتاء، ومشرق في الصيف، ومغرب في الشتاء، ومغرب في الصيف.
وقوله عز وجل: ﴿رب المشرق والمغرب﴾ [الشعراء: 28] المشرق كله والمغرب كله.
قوله عز وجل: {إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب ﴿6﴾ وحفظا} [الصافات: 6-7] ، أي: وجعلناها، يعني: الكواكب حفظا للسماء.
﴿من كل شيطان مارد﴾ [الصافات: 7] مرد على المعصية، أي: اجترأ على المعصية، وهم سراة إبليس.
قوله عز وجل: ﴿لا يسمعون﴾ [فصلت: 4] ، أي: لئلا يسمعوا.
﴿إلى الملإ الأعلى﴾ [الصافات: 8] الملائكة في السماء، وكانوا يسمعون قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم أخبارا من أخبار السماء، فأما الوحي فلم يكونوا يقدرون على أن يسمعوه وكانوا يقعدون منها مقاعد للسمع، فلما بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم منعوا من تلك المقاعد.