تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- عثمان، عن نعيم بن عبد الله، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تقوم الساعة والرجلان قد نشرا ثوبهما يتبايعان به، فما يطويانه حتى تقوم الساعة، وتقوم الساعة والرجل يخفض ميزانه، وتقوم الساعة والرجل قد رفع أكلته إلى فيه فما تصل إلى فيه حتى تقوم الساعة، وتقوم الساعة والرجل يليط حوضه ليسقي ماشيته فما يسقيها حتى

تقوم الساعة» .

- خداش، عن عوف، عن أبي المغيرة، عن عبد الله بن عمرو قال: لينفخن في الصور وإن الناس لفي طرقهم وأسواقهم ومجالسهم، وحتى إن الرجل ليساوم الرجل بالثوب والثوب بينهما في يد هذا وهذا فلا يدعانه حتى يصعق بهما، وحتى إن الرجل ليغدو من بيته وما يرجع حتى يصعق به، وتلا هذه الآية: ﴿فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون﴾ [يس: 50] .

رجل، عن الأعمش، عن رجل، عن عبد الله بن عمرو نحوه، وزاد فيه: يذرعون الثياب، ويحلبون اللقاح.

- حماد، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة، قال: تقوم الساعة والرجلان في السوق وميزانهما في أيديهما.

سعيد، عن قتادة، قال: قضى الله ألا تأتيكم الساعة إلا بغتة، يعني قوله: ﴿لا تأتيكم إلا بغتة﴾ [الأعراف: 187] .

قوله عز وجل: ﴿فلا يستطيعون توصية﴾ [يس: 50] أن يوصوا.

﴿ولا إلى أهلهم يرجعون﴾ [يس: 50] من أسواقهم وحيث كانوا.

قوله عز وجل: ﴿ونفخ في الصور﴾ [يس: 51] وهذه النفخة الآخرة، والصور قرن.

- عاصم بن حكيم، عن سليمان التيمي، عن أسلم العجلي، عن بشر بن شغاف، عن عبد الله بن عمرو قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله عن الصور فقال: «قرن ينفخ فيه» .

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٨١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٨١٢