تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن مسروق أنه كان يقرأها حتى إذا فزع عن قلوبهم.

حماد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير مثله.

محمد بن معبد، عن سليمان التيمي قال: يسمعون مثل جر السلاسل على الصخور أو الصفا.

وحدثني أبو أمية، عن حميد بن هلال، عن أبي الضيف عن كعب قال: إن أقرب الملائكة إلى الله إسرافيل، فإذا أراد الله أمرا أن يوحيه جاء اللوح حتى يصفق جبهته، فيرفع رأسه، فينظر فإذا الأمر مكتوب، فينادي جبريل فيلبيه فيقول: أمرت بكذا، أمرت بكذا، فلا يهبط جبريل من سماء إلى سماء إلا فزع أهلها مخافة الساعة حتى يقول جبريل: الحق من عند الحق، فيهبط

على النبي عليه السلام فيوحي إليه.

قرة بن خالد، والحسن بن دينار، ويزيد بن إبراهيم، عن الحسن أنه كان يقرأها: حتى إذا فزع عن قلوبهم إذا تجلى عن قلوبهم في حديث يزيد بن إبراهيم.

وقال ابن مجاهد، عن أبيه: {حتى إذا فزع

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٧٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٧٥٩