تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ﴿وما كان له عليهم من سلطان﴾ [سبأ: 21] كقوله: ﴿فإنكم﴾ [الصافات: 161] ، أي: يا بني إبليس {فإنكم وما تعبدون ﴿161﴾ ما أنتم عليه بفاتنين ﴿162﴾ } [الصافات: 161-162] لستم بمضلي أحد ﴿إلا من هو صال الجحيم﴾ [الصافات: 163] .

قال يحيى: حدثني به أبو الأشهب، عن الحسن.

قال: ﴿إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة﴾ [سبأ: 21] وهذا علم الفعال.

﴿ممن هو منها﴾ [سبأ: 21] من الآخرة.

﴿في شك﴾ [سبأ: 21] وإنما جحد المشركون الآخرة ظنا منهم، وذلك منهم على الشك.

قال: ﴿وربك على كل شيء حفيظ﴾ [سبأ: 21] حتى يجازيهم في الآخرة.

قوله عز وجل: ﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله﴾ [سبأ: 22] يعني أوثانهم، زعمتم أنهم آلهة.

﴿لا يملكون﴾ [سبأ: 22] لا تملك تلك الآلهة.

﴿مثقال ذرة﴾ [سبأ: 22] وزن ذرة.

﴿في السموات ولا في الأرض وما لهم فيهما﴾ [سبأ: 22] في السموات والأرض.

﴿من شرك﴾ [سبأ: 22] ما خلقوا شيئا مما فيهما، وما خلقهما وما فيهما إلا الله.

﴿وما له منهم﴾ [سبأ: 22] ، أي: وما لله منهم من أوثانهم.

﴿من ظهير﴾ [سبأ: 22] من عوين.

قوله عز وجل: ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده﴾ [سبأ: 23] عند الله.

﴿إلا لمن أذن له﴾ [سبأ: 23] لا يشفع الشافعون إلا للمؤمن، تشفع

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٧٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٧٥٧