المعلى، عن أبي يحيى، عن مجاهد، قال: كالحياض، وهو تفسير الحسن.
قال: ﴿وقدور راسيات﴾ [سبأ: 13] عظام، تفسير مجاهد.
وتفسير السدي: ﴿راسيات﴾ [سبأ: 13] ، يعني: ثابتات في الأرض، عظام تنقر من الجبال بأثافيها لا تحول عن أماكنها.
حدثني قرة بن خالد، عن عطية العوفي قال: أمر سليمان ببناء بيت المقدس، فقالوا له: زوبعة الشيطان له عين في جزيرة من البحر يردها كل سبعة أيام يوما، فأتوها فنزحوها ثم صبوا فيها خمرا، فجاء لورده، فلما أبصر الخمر قال في كلام له: ما علمت أنك إذا شربك صاحبك لمما تظهرين عليه عدوه، في أساجيع له، لا أذوقك اليوم، فذهب ثم رجع لظمإ آخر، فلما
رآها قال كما قال أول مرة، ثم ذهب فلم يشرب، حتى جاء لظمئه لإحدى وعشرين ليلة، فقال: ما علمت أنك لتذهبين الهم في سجع له، فشرب منها، فسكر فجاءوا إليه فأروه خاتم السخرة، فانطلق معهم إلى سليمان،