تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الحسن: كان أكثر من يصيب الحدود يومئذ المنافقون.

- وحدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب رأى أمة عليها قناع فعلاها بالدرة وقال: اكشفي رأسك ولا تشبهي بالحرائر.

- وحدثنا حماد بن سلمة، ونصر بن طريف، عن ثمامة بن أنس، عن أنس بن مالك، قال: كن جواري عمر يخدمننا كاشفات الرءوس تضطرب ثديهن بادية أخدامهن.

قال: ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ [الأحزاب: 50] ثم قال: ﴿لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض﴾ [الأحزاب: 60] ، يعني: الزناة.

وقال السدي: يعني: فجور، وليس في القرآن غير هذه والأولى.

قال: ﴿والمرجفون في المدينة﴾ [الأحزاب: 60] ، يعني: المنافقين يرجفون بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يقولون: يهلك محمد وأصحابه.

قال الكلبي: لئن لم ينتهوا عن أذى نساء المسلمين.

وقال الحسن: عما في قلوبهم من الشرك حتى يظهروه شركا.

﴿لنغرينك بهم﴾ [الأحزاب: 60] لنسلطنك عليهم.

﴿ثم لا يجاورونك فيها﴾ [الأحزاب: 60] في المدينة.

{إلا قليلا ﴿60﴾ ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا ﴿61﴾ سنة الله في الذين خلوا من قبل} [الأحزاب: 60-62] ، أي: من أظهر الشرك قتل، وهذا إذا أمر النبيون بالجهاد.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٧٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٧٣٩