- أبان العطار، عن أبي طلال، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليعطى على باب الجنة ما يكاد فؤاده يطير لولا أن الله تبارك وتعالى يبعث إليه ملكا فيشد فؤاده» .
قوله عز وجل: ﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا﴾ [السجدة: 18] ، يعني: كمن كان مشركا.
﴿لا يستوون﴾ [السجدة: 18] وهو على الاستفهام.
قال: ﴿أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى﴾ [السجدة: 19] يعني أنه يأوي إليها أهل الجنة، وجنة المأوى اسم من أسماء الجنة.
قال: ﴿وأما الذين فسقوا﴾ [السجدة: 20] ، يعني: أشركوا.
﴿فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها﴾ [السجدة: 20] أنهم إذا كانوا في أسفلها رفعتهم بلهبها، حتى إذا كانوا في أعلاها رجوا أن يخرجوا منها، فضربوا بمقامع من حديد، فهووا إلى أسفلها.
﴿وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون﴾ [السجدة: 20] ، يعني: العذاب الذي كنتم تكذبون به في الدنيا.
قوله عز وجل: ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى﴾ [السجدة: 21] سفيان، عن إسماعيل السدي، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: هو يوم بدر.
الحسن بن دينار، عن الحسن، قال: العذاب الأدنى بالسيف يوم بدر.
المعلى، عن أبي يحيى، عن مجاهد، قال: عذاب الدنيا وعذاب القبر دون