أسرع من الطرف.
- إبراهيم بن محمد، عن محمد بن المنكدر، أن رسول الله عليه السلام، قال: «ما أشاء أن أرى جبريل في بعض الأفق يزجي أمرا من أمر الله إلا رأيته» .
وقال السدي: يعني: مقدار نزول جبريل وصعوده إلى السماء ألف سنة مما تعدون لغير جبريل.
قال عز وجل: ﴿ذلك عالم الغيب والشهادة﴾ وهذا تبع للكلام الأول: ﴿لا ريب فيه من رب العالمين﴾ ثم أخبر بقدرته ثم قال: ﴿عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم﴾ ، يعني: نفسه، والغيب السر، والشهادة العلانية و ﴿العزيز﴾ في نقمته، ﴿الرحيم﴾ بخلقه.
- حدثني الصلت بن دينار، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي قال: إن الله تبارك وتعالى خلق يوم خلق السموات والأرض مائة رحمة، كل رحمة منها طباقها السموات والأرض، فأنزل منها رحمة واحدة فبها تتراحم الخليقة حتى ترحم البهيمة بهيمتها والوالدة ولدها، حتى إذا كان يوم القيامة جاء بتلك التسعة وتسعين رحمة، ونزع تلك الرحمة من قلوب
الخليقة، فأكملها مائة رحمة، ثم نصبها بينه وبين خلقه، فالخائب من خاب من تلك المائة رحمة.
قوله عز وجل: ﴿الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين﴾ [السجدة: 7] ، يعني: آدم، خلق الله تبارك وتعالى آدم من طين قبضه من جميع الأرض بيضاء، وحمراء، وسوداء، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، فمنهم