تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ﴿دعوا الله مخلصين له الدين﴾ [لقمان: 32] ، يعني: التوحيد، وهو تفسير السدي.

﴿فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد﴾ [لقمان: 32] وهو المؤمن، وإما الكافر فعاد في كفره.

قال مجاهد: ﴿فمنهم مقتصد﴾ [لقمان: 32] في القول وهو كافر.

وقال: ﴿وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور﴾ [لقمان: 32] غدار، في تفسير مجاهد.

كفور أخلص لله في البحر للمخافة من الغرق، ثم غدر فأشرك كقوله: ﴿فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون﴾ [العنكبوت: 65] قوله عز وجل: ﴿يأيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما﴾ [لقمان: 33] ، يعني: العقاب فيه.

﴿لا يجزي والد عن ولده﴾ [لقمان: 33] لا يفديه من عذاب الله.

﴿ولا مولود هو جاز عن والده شيئا﴾ [لقمان: 33] لا يفديه من عذاب الله.

﴿إن وعد الله حق﴾ [الروم: 60] ، يعني: البعث، والحساب، والجنة، والنار.

﴿فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾ [لقمان: 33] وهي تقرأ على وجهين: الغرور والغرور، فمن قرأها الغرور، فيقول: الشيطان، ومن قرأها الغرور يقول: غرور الدنيا، كقوله: ﴿وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾ [الحديد: 20] .

قوله عز وجل: ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ [لقمان: 34] علم مجيئها.

﴿وينزل الغيث﴾ [لقمان: 34] ، يعني: المطر.

﴿ويعلم ما في الأرحام﴾ [لقمان: 34] من ذكر أو أنثى وكيف صوره.

﴿وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير﴾ [لقمان: 34]

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٦٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٦٨٢