قال الله: ﴿ولقد تركنا منها آية﴾ [العنكبوت: 35] ، أي: عبرة لقوم: تفسير مجاهد والسدي.
قال: ﴿بينة لقوم يعقلون﴾ [العنكبوت: 35] وهم المؤمنون، عقلوا عن الله ما أنزل عليهم، فأخبرهم أنه جعل عاليها سافلها، خسف بهم وأمطر عليهم الحجارة.
قوله عز وجل: ﴿وإلى مدين﴾ [العنكبوت: 36] ، أي: وأرسلنا إلى مدين.
﴿أخاهم شعيبا﴾ [العنكبوت: 36] أخوهم في النسب وليس بأخيهم في الدين.
﴿فقال يا قوم اعبدوا الله﴾ [العنكبوت: 36] وحدوا الله، تفسير السدي.
﴿وارجوا اليوم﴾ [العنكبوت: 36] ، أي: صدقوا باليوم الآخر.
﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾ [العنكبوت: 36] ولا تسيروا في الأرض مفسدين، في تفسير قتادة.
وتفسير الحسن: ولا تكونوا في الأرض مفسدين.
﴿فكذبوه فأخذتهم الرجفة﴾ [العنكبوت: 37] والرجفة هاهنا، عند الحسن، مثل الصيحة وهما عنده العذاب.
وتفسير السدي: صيحة جبريل.
قال: ﴿فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾ [العنكبوت: 37] قال: موتى قد هلكوا.
قال: ﴿وعادا وثمود﴾ [العنكبوت: 38] قال: وأهلكنا عادا وثمود.
﴿وقد تبين لكم من مساكنهم﴾ [العنكبوت: 38] ، يعني: ما رأوا من آثارهم.
قال: ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل﴾ [العنكبوت: 38] عن سبيل الهدى.