﴿في ضلال مبين﴾ [القصص: 85] المشركون.
قوله عز وجل: ﴿وما كنت ترجو﴾ [القصص: 86] يقوله للنبي صلى الله عليه وسلم.
﴿أن يلقى إليك﴾ [القصص: 86] أن ينزل إليك.
﴿الكتاب﴾ القرآن.
﴿إلا رحمة من ربك﴾ [القصص: 86] ، أي: ولكن أنزل عليك الكتاب رحمة من ربك.
﴿فلا تكونن ظهيرا﴾ [القصص: 86] ، أي: عوينا.
{للكافرين ﴿86﴾ ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك وادع إلى ربك} [القصص: 86-87] إلى عبادة ربك.
{ولا تكونن من المشركين ﴿87﴾ ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه} [القصص: 87-88] هو كقوله: ﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ [الرحمن: 27] .
وقال السدي: ﴿كل شيء هالك﴾ [القصص: 88] ، يعني: كل شيء من الحيوان ميت.
قال: ﴿إلا وجهه﴾ [القصص: 88] إلا الله فإنه لا يموت تبارك وتعالى.
قال: ﴿له الحكم﴾ [القصص: 88] القضاء.
﴿وإليه ترجعون﴾ [القصص: 88] يوم القيامة.