تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعضهم يقول ويكأن الله، ولكن الله} ويكأنه ﴿ [القصص: 82] ولكنه﴾ لا يفلح الكافرون { [القصص: 82] ، يعني: لا يفوزون في الآخرة، هو تفسير السدي.

قوله عز وجل:} تلك الدار الآخرة { [القصص: 83] ، يعني: الجنة.

} نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض { [القصص: 83] ، يعني: الشرك.

} ولا فسادا { [القصص: 83] قتل الأنبياء والمؤمنين وانتهاك حرمتهم.

} والعاقبة { [القصص: 83] ، أي: الثواب.

} للمتقين {وهي الجنة.

قوله:} من جاء بالحسنة { [القصص: 84] لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه.

} فله خير منها { [القصص: 84] ، أي: فله منها خير، يعني: فله منها الجنة، وفيها تقديم: فله منها خير، وهي الجنة.

} ومن جاء بالسيئة { [القصص: 84] بالشرك.

} فلا يجزى الذين عملوا السيئات { [القصص: 84] الشرك.

} إلا ما كانوا يعملون { [القصص: 84] جزاؤهم النار خالدين فيها.

وقال قتادة:} من جاء بالحسنة ﴿ [القصص: 84] ، يعني: التوحيد﴾ فله خير منها ﴿ [القصص: 84] ، يعني: فله منها خير﴾ ومن جاء بالسيئة { [القصص: 84] ، يعني: الشرك.

وقال قتادة:} من جاء بالحسنة [القصص: 84] بالإخلاص.

الحارث بن نبهان، عن حبيب بن الشهيد، عن الحسن، قال: لا إله إلا الله ثمن الجنة.

- سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الموجبتين فقال: «من مات لا يشرك بالله شيئا دخل

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٦١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٦١٢