تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال السدي: يقول: أحزابا فرقا القبط، وفرقا بني إسرائيل، يقهرهم.

وقال قتادة: يستضعفهم فيذبح طائفة، ويستحيي طائفة، ويعذب طائفة، ويستعبد طائفة، يعني: بني إسرائيل الذي كانوا بمصر في يدي فرعون، والطائفة التي يذبح الأبناء، والطائفة التي يستحيي النساء فلا يقتلهن.

وقال السدي: ﴿وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم﴾ [القصص: 4] يعني يقهر طائفة منهم وهم بنو إسرائيل فيستعبدهم.

﴿إنه كان من المفسدين﴾ [القصص: 4] في الأرض بشركه وعمله السوء.

﴿ونريد﴾ [القصص: 5] ، أي: كان يفعل هذا فرعون يومئذ، ونحن نريد.

﴿أن نمن على الذين استضعفوا﴾ [القصص: 5] ، يعني: قهروا.

﴿في الأرض﴾ [النمل: 87] أي أرض مصر في تفسير قتادة والسدي، يعني: بني إسرائيل.

﴿ونجعلهم أئمة﴾ [القصص: 5] يهتدى بهم، أي: أئمة في الدين.

وقال قتادة: ﴿ونجعلهم أئمة﴾ [القصص: 5] ، أي: ولاة الأمر.

قال: ﴿ونجعلهم الوارثين﴾ [القصص: 5] ، أي: يرثون الأرض بعد فرعون وقومه، ففعل الله ذلك بهم.

قال: ﴿ونمكن لهم في الأرض﴾ [القصص: 6] أرض مصر، وهو تبع للكلام الأول: ﴿ونريد أن نمن﴾ [القصص: 5] .

قال: ﴿ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم﴾ [القصص: 6] من بني إسرائيل.

﴿ما كانوا يحذرون﴾ [القصص: 6]

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٥٧٨