معاذ بن جبل» ، قلت: لبيك وسعديك يا رسول الله، ثم سار ساعة، ثم قال: «يا معاذ بن جبل» ، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: «يا معاذ بن جبل» ، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: «يا
معاذ، وهل تدري ما حق الله على العباد؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا» ، ثم سار ساعة، ثم قال: «يا معاذ بن جبل» ، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: «هل تدري ما حق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإن حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك أن يغفر لهم ولا يعذبهم» .
أبو الأشهب، وأبو أمية، عن الحسن مثل ذلك من قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ.
قوله عز وجل: ﴿هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾ [النمل: 90] في الدنيا، يقال لهم في الآخرة.
قوله عز وجل: ﴿إنما أمرت﴾ [النمل: 91] ، أي: قل إنما أمرت.
﴿أن أعبد رب هذه البلدة﴾ [النمل: 91] .
قال قتادة: يعني: مكة.
﴿الذي حرمها﴾ [النمل: 91] ، أي: أن أعبد ربها الذي حرمها.