تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال قتادة: بالإخلاص، وهو واحد.

﴿فله خير منها﴾ [النمل: 89] ، أي: فله منها خير وهي الجنة، وفيها تقديم: فله منها خير.

وقال قتادة: فله منها حظ.

وقال السدي: ﴿من جاء بالحسنة﴾ [النمل: 89] ، يعني: التوحيد ﴿فله خير منها﴾ [النمل: 89] ، يعني: فله منها خير ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ [النمل: 90] ، يعني: الشرك، ﴿فكبت وجوههم في النار﴾ [النمل: 90] .

الحارث بن نبهان، عن حبيب بن الشهيد، عن الحسن، قال: لا إله إلا الله ثمن الجنة.

قال: ﴿وهم من فزع يومئذ آمنون﴾ [النمل: 89] .

- الحسن بن دينار، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة على رجل يشهد أن لا إله إلا الله ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر» .

- عاصم بن حكيم، عن عوف، عن أبي المغيرة، عن عبد الله بن عمرو، قال: تنفخ النفخة الأولى وما يعبد الله يومئذ في الأرض.

قوله عز وجل: ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ [النمل: 90] ، يعني: الشرك في تفسير قتادة والسدي.

قال: ﴿فكبت وجوههم في النار﴾ [النمل: 90] ألقوا في النار على وجوههم.

- سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الموجبتين، فقال: «من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله دخل النار» .

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٥٧٣