تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم على موسى ثم قال: «غير أني سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من تنشق

عنه الأرض، فأجد موسى متعلقا بالعرش، فلا أدري أصعق فيمن صعق أو أجزته الصعقة الأولى» .

قوله عز وجل: ﴿وكل أتوه داخرين﴾ [النمل: 87] قال قتادة: صاغرين، يعني: النفخة الآخرة.

- عن أبيه، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بين النفختين أربعون، الأولى يميت الله بها كل حي، والأخرى يحيي الله بها كل ميت» .

الحسن بن دينار، عن أبي مسعود الجزري، عن عكرمة قال: النفخة الأولى من الدنيا، والثانية عن الآخرة.

- وعن عاصم بن حكيم، عن سليمان التيمي، عن أسلم العجلي، عن مراية العجلي، عن عبد الله بن عمرو قال: النافخان في السماء الدنيا اثنان، رأس أحدهما بالمشرق ورجلاه في المغرب، ورأس أحدهما بالمغرب ورجلاه بالمشرق.

قال يحيى: وبلغني عن الشعبي أنه بلغه أن رجلا كان يقول: إن لله صورين، فقال: كذب، قال الله: ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى﴾ [الزمر: 68] إنما هو صور واحد.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٥٧١