تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال يحيى: وهم مشركو أهل مكة.

﴿كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾ [النمل: 82] تفسير الحسن: تكلمهم بهذا الكلام.

وقال بعضهم: تقول: إن الناس كانوا بي لا يوقنون.

وعن سعيد، عن قتادة، قال: في بعض القراءة: تحدثهم ﴿أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾ [النمل: 82] لا يؤمنون.

وبعضهم يقرأها: تكلمهم، أي: تسمهم.

قوله عز وجل: ﴿ويوم نحشر من كل أمة فوجا﴾ [النمل: 83] ، يعني: كفار كل أمة.

﴿ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون﴾ [النمل: 83] قال قتادة: وزعة ترد أولاهم على أخراهم.

وقال السدي: ﴿يوزعون﴾ [النمل: 83] ، يعني: يساقون.

قال: ﴿حتى إذا جاءوا قال﴾ [النمل: 84] الله.

﴿أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما﴾ [النمل: 84] ، أي: لم تحيطوا بها علما بأن ما عبدتم من دوني ما خلقوا معي شيئا، ولا رزقوا معي شيئا، وأن عبادتكم إياهم لم تكن منهم بإحاطة علم علمتموه، وإنما كان ذلك منكم على الظن.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٥٦٨