﴿من أجر إن أجري﴾ [الشعراء: 109] وثوابي.
{إلا على رب العالمين ﴿127﴾ أتبنون} [الشعراء: 127-128] على الاستفهام، أي: قد فعلتم.
﴿بكل ريع﴾ [الشعراء: 128] ، أي: بكل طريق في تفسير قتادة.
وقال ابن مجاهد عن أبيه: بكل فج بين جبلين.
﴿آية﴾ [الشعراء: 128] ، أي: علما.
﴿تعبثون﴾ [الشعراء: 128] تلعبون.
وقال ابن مجاهد، عن أبيه: إنه بنيان.
قال: ﴿وتتخذون مصانع﴾ [الشعراء: 129] قال الحسن: البناء.
وقال الكلبي: القصور.
قال يحيى: ويقال مصانع للماء.
﴿لعلكم تخلدون﴾ [الشعراء: 129] في الدنيا، أي: لا تخلدون فيها.
عن أبيه قال: حدثني إسرائيل بن يونس، والخليل بن مرة، عن قتادة، قال: كانت في الحرف الأول: وتتخذون مصانع كأنكم تخلدون فيها.
وتفسير سعيد عن قتادة، قال: في بعض القراءة: كأنكم خالدون في الدنيا.
قوله عز وجل: ﴿وإذا بطشتم﴾ [الشعراء: 130] بالمؤمنين.