تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذبت ولا كذبت، ثم يسير ساعة ثم يلتفت فيقول: أين أمرت يا نبي الله؟ فيقول: أمامك، فيقول: وهل أمامي إلا البحر؟ فقال: والله ما كذبت ولا كذبت، ثم يسير

ساعة ثم يلتفت فيقول: أين أمرت يا نبي الله؟ فيقول: أمامك، يقول وهل أمامي إلا البحر؟ والله ما كذبت ولا كذبت، حتى دخلوا البحر.

قوله عز وجل: ﴿فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر﴾ [الشعراء: 63] جاءه جبريل على فرس فأمره أن يضرب البحر بعصاه، فضربه موسى بعصاه.

﴿فانفلق﴾ [الشعراء: 63] البحر.

﴿فكان كل فرق كالطود العظيم﴾ [الشعراء: 63] قال قتادة: والطود الجبل، أي: كالجبل العظيم، صار اثني عشر طريقا لكل سبط طريق، وصار ما بين كل طريقين منه مثل القناطر ينظر بعضهم إلى بعض.

قال: ﴿وأزلفنا ثم الآخرين﴾ [الشعراء: 64] قال قتادة: يقول: أدنينا فرعون وجنوده إلى البحر.

قال: {وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ﴿65﴾ ثم أغرقنا الآخرين ﴿66﴾ } [الشعراء: 65-66] عن أبيه، عن سعيد بن قتادة قال: ذكر لنا أنه لما خرج آخر أصحاب موسى، ودخل آخر أصحاب فرعون تغطمط البحر عليهم، فأغرقهم.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٥٠٦