تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿قال﴾ الله.

﴿كلا﴾ : ليسوا بالذين يصلون إلى قتلك حتى تبلغ عني الرسالة.

ثم استأنف الكلام فقال: ﴿فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون﴾ [الشعراء: 15] كقوله: ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾ [طه: 46] .

﴿فأتيا فرعون فقولا﴾ [الشعراء: 16] يقول لموسى وهارون.

﴿إنا رسول رب العالمين﴾ [الشعراء: 16] وهي كلمة من كلام العرب، يقول الرجل للرجل: من كان رسولك إلى فلان؟ فيقول: فلان وفلان وفلان.

قوله عز وجل: ﴿أن أرسل معنا بني إسرائيل﴾ [الشعراء: 17] ولا تمنعهم من الإيمان، ولا تأخذ منهم الجزية، وكان بنو إسرائيل في القبط بمنزلة أهل الجزية فينا، وهو كقوله: ﴿أن أدوا إلي عباد الله﴾ [الدخان: 18] ، يعني: بني إسرائيل.

قوله: ﴿قال ألم نربك فينا وليدا﴾ [الشعراء: 18] ، يعني: عبدا وهو تفسير السدي، ﴿وليدا﴾ [الشعراء: 18] يقول: صغيرا.

قال يحيى: بلغني عن ابن عباس: أن موسى لما دخل على فرعون عرفه عدو الله، فقال: ﴿ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين﴾ [الشعراء: 18] لم تدع هذه النبوة التي تدعيها اليوم.

قال يحيى: بلغني عن ابن عباس أن موسى لما دخل على فرعون قال له فرعون: من أنت؟ قال: أنا رسول الله، قال: ليس عن هذا أسألك، ولكن

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٤٩٨