تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ﴿قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما﴾ [الأنعام: 145] إلى آخر الآية.

قال: ﴿ويخلق ما لا تعلمون﴾ [النحل: 8] من الأشياء كلها مما لم يذكر لكم.

قوله: ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾ [النحل: 9] والسبيل قصد الطريق، الهدى إلى الجنة، كقوله: ﴿إن علينا للهدى﴾ [الليل: 12] ، وكقوله: ﴿قال هذا صراط علي مستقيم﴾ [الحجر: 41] .

وقال سعيد، عن قتادة: ﴿قصد السبيل﴾ [النحل: 9] البيان، حلاله، وحرامه، وطاعته، ومعصيته.

وقال ابن مجاهد، عن أبيه: ﴿قصد السبيل﴾ [النحل: 9] الطريق الحق على الله.

قوله: ﴿ومنها جائر﴾ [النحل: 9] ومن السبيل جائر، أي: عن السبيل جائر، وهو الكافر، جار عن سبيل الهدى.

وجار عنها وجار منها واحد.

قال قتادة: وهي في قراءة عبد الله بن مسعود: ومنكم جائر.

قال قتادة: جائر من السبيل أي: عن سبيل الهدى، ناكب عنها.

قال قتادة: وذلك تفسيرها.

قال: ﴿ولو شاء لهداكم أجمعين﴾ [النحل: 9] مثل قوله: ﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا﴾ [يونس: 99] وكقوله: ﴿أفلم ييئس الذين آمنوا﴾ [الرعد: 31] أفلم يتبين للذين آمنوا ﴿أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا﴾ [الرعد: 31] .

قوله: ﴿هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون﴾ [النحل: 10] ترعون أنعامكم، تسرحونها فيه.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٥٣