تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال يحيى: حرم الله من النسب سبع نسوة، وحرم من الصهر سبع نسوة قال: ﴿حرمت عليكم أمهاتكم﴾ [النساء: 23] فلا يتزوج الرجل أمه ولا أم امرأته ولا يجمع بينهما ولا يتزوجها بعدها، ولا ابنته، ولا ابنة امرأته، إلا ألا يكون دخل بأمها فإنه يتزوجها بعدها، ولا يجمع بينهما.

قال: ﴿وأخواتكم﴾ [النساء: 23] فلا يتزوج أخته، ولا أخت امرأته لا يجمع بين الأختين.

قال: ﴿وعماتكم﴾ [النساء: 23] فلا يتزوج عمته، ولا عمة امرأته، ولا يجمع بين امرأته وعمتها.

قال: ﴿وخالاتكم﴾ [النساء: 23] فلا يتزوج خالته ولا خالة امرأته ولا يجمع بين امرأته وخالتها.

قال: ﴿وبنات الأخ﴾ [النساء: 23] فلا يتزوج ابنة أخيه، ولا ابنة أخي امرأته، لا يجمع بين امرأته ولا ابنة أخيها.

قال: ﴿وبنات الأخت﴾ [النساء: 23] فلا يتزوج ابنة أخته، ولا ابنة أخت امرأته، لا يجمع بين امرأته وبين ابنة أختها.

فهذه أربع عشرة نسوة حرمهن الله، سبع من النسب وسبع من الصهر.

قال: ﴿وكان ربك قديرا﴾ [الفرقان: 54] قادرا على كل شيء.

قوله: ﴿ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم﴾ [الفرقان: 55] يعني الأوثان.

﴿وكان الكافر على ربه ظهيرا﴾ [الفرقان: 55] عوينا، ظاهر الشيطان على أمر ربه في تفسير الحسن.

وقال بعضهم: هو أبو جهل أعان الشيطان على النبي.

قوله: ﴿وما أرسلناك إلا مبشرا﴾ [الفرقان: 56] قال قتادة: بالجنة.

﴿ونذيرا﴾ [الفرقان: 56] من النار، ونذيرا من عذاب الله في الدنيا إن لم يؤمنوا.

قوله: ﴿قل ما أسألكم عليه﴾ [الفرقان: 57] على القرآن.

﴿من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا﴾ [الفرقان: 57] إنما جئتكم بالقرآن ليتخذ به من آمن إلى ربه سبيلا يتقرب به إلى الله.

قوله: ﴿وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده﴾ [الفرقان: 58] قال الحسن: بمعرفته.

{وكفى به بذنوب عباده خبيرا ﴿58﴾ الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٤٨٧