وكاهن {لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا ﴿7﴾ أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها} [الفرقان: 7-8] قال الله: ﴿انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا﴾ [الفرقان: 9] يعني مخرجا من الأمثال التي ضربوا لك، في تفسير مجاهد.
وقال بعضهم: إلى الخير.
قوله: ﴿تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك﴾ [الفرقان: 10] مما قالوا، يعني المشركين، وتمنوا له: ﴿أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها﴾ [الفرقان: 8] أي يجعل لهم مكان ذلك خيرا من ذلك.
﴿جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ [الفرقان: 10] فإنما قالوا هم جنة واحدة.
﴿ويجعل لك قصورا﴾ [الفرقان: 10] مشيدة في الدنيا إن شاء.
كل هذا قالته قريش في تفسير مجاهد.
وهذا على مقرأ من لم يرفعها.
ومن قرأها بالرفع: ويجعل لك قصورا في الآخرة.
قال: ﴿بل كذبوا بالساعة﴾ [الفرقان: 11] بالقيامة.
﴿وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا﴾ [الفرقان: 11] اسم من أسماء جهنم.
قوله: ﴿إذا رأتهم من مكان بعيد﴾ [الفرقان: 12] مسيرة مائة سنة.
﴿سمعوا لها تغيظا﴾ [الفرقان: 12] عليهم.
﴿وزفيرا﴾ [الفرقان: 12] صوتا.
قوله: ﴿وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا﴾ [الفرقان: 13] سعيد عن قتادة قال: ذكر لنا أن عبد الله بن عمرو كان يقول: إن جهنم