تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- حدثنا سعيد وحماد عن قتادة أن ابن عمر وجابر بن عبد الله قالا: لمواليه شروطهم، فإن عجز رد في الرق.

به يأخذ يحيى.

- وحدثني بحر بن كنيز، عن الزهري قال: قضى عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وزيد بن ثابت وعائشة وابن عمر وعمر بن عبد العزيز أنه عبد قن ما بقي عليه درهم حياته وموته.

قال: ولو ترك مالا فهو عبد أبدا حتى يؤدى، لو لم يبق عليه إلا درهم واحد حتى يوفيه.

- وحدثنا سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم أن ابن مسعود قال: إذا أدى الثلث أوقف رقبته فهو غريم.

قال يحيى: يعني بالوقوف الثمن.

وحدثنا المسعودي، عن الحكم بن عتيبة قال: المكاتب تجرى فيه العتاقة في أول نجم يؤدى.

- وحدثنا سعيد، عن قتادة، عن خلاس أن عليا قال: إذا عجز استسعى سنتين فإن أدى وإلا رد في الرق.

لا يأخذ به يحيى.

- قال: وحدثني عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر أن مكاتبا له جاءه فقال: إني قد عجزت.

فقال له ابن عمر: لا تفعل فإني رادك في الرق.

فقال: إني قد عجزت.

فرده في الرق ثم أعتقه بعد ذلك.

قوله: ﴿وآتوهم من مال الله الذي آتاكم﴾ [النور: 33] سعيد عن قتادة قال: أمروا أن يدع طائفة من مكاتبيه أو يساغ له.

قال يحيى: وبلغني أن عليا قال: يدع له الربع.

- قال: وحدثنا المبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر، عن فضالة أبي المبارك، عن أبيه قال: سألت عمر بن الخطاب المكاتبة على أربعين ومائة وقية، ففعل ولم يستزدني.

ثم أرسل إلى حفصة فقال: إني كاتبت غلامي، وإنه ليس عندي اليوم شيء، فابعثي لي بمائتي درهم حتى يأتيني شيء، أو قال: يخرج عطائي.

فبعثت إليه بمائتي درهم، فأخذها في يده ثم تلا هذه الآية: ﴿والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم﴾ [النور: 33] ثم قال: هاك

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٤٤٧