تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نزلوا منزلا ثم ارتحلوا، وبغت امرأة منهم فرفعت إلى عمر بن الخطاب فجلدها عمر الحد وقال: استوصوا بها خيرا وزوجوها فإنها من الأيامى.

- وحدثني الخليل بن مرة، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن التبتل نهيا شديدا ويقول: «تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم البشر يوم القيامة» .

- وحدثني خالد، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تزوج فقد استكمل نصف الدين، فليتق الله في النصف الباقي» .

قوله: ﴿والصالحين من عبادكم﴾ [النور: 32] أي: وأنكحوا الصالحين من عبادكم، يعني المملوكين المسلمين.

﴿وإمائكم﴾ [النور: 32] أي: وأنكحوا الصالحين من إمائكم المسلمات.

وهذه رخصة.

وليس على الرجل بواجب أن يزوج أمته وعبده.

قوله: ﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾ [النور: 32] حدثنا عبد العزيز بن أبي الرواد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " اطلبوا الغنى في هذه الآية: ﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾ [النور: 32] ".

- حدثنا سعيد عن قتادة أن عمر بن الخطاب كان يقول: ما رأيت مثل رجل لم يلتمس الغنى في الباءة والله يقول: ﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾ [النور: 32] .

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٤٤٥