قال: أخطأ الكاتب، حتى تستأذنوا وتسلموا على أهلها.
وقال مجاهد: ﴿حتى تستأنسوا﴾ [النور: 27] حتى تنحنحوا وتنخموا.
قال يحيى: وهي مقدمة مؤخرة: حتى تسلموا وتستأذنوا.
- الحسن بن دينار، عن محمد بن سيرين أن رجلا استأذن على النبي فقال: أدخل؟ فقال النبي لرجل عنده: قم فعلم هذا كيف يستأذن فإنه لم يحسن يستأذن، فسمعها الرجل فسلم واستأذن.
- عثمان وإبراهيم بن محمد، عن زيد بن أسلم قال: جئت ابن عمر في بيته فقلت: ألج؟ فأذن لي.
فدخلت فقال: يابن أخي، إذا استأذنت فلا تقل: ألج وقل: السلام عليكم، فإذا قالوا: وعليك السلام فقل: أدخل؟ فإذا قالوا: ادخل، فادخل.
- وحدثني الحسن بن دينار، عن الحسن أن الأشعري استأذن على عمر ثلاثا فلم يؤذن له فرجع، فأرسل إليه عمر فقال: ما ردك عن بابنا؟ فقال: قال رسول الله: «من استأذن ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع» .
قال: لتجيئن على ذلك ببينة أو لأجعلنك نكالا.
فأتى طلحة، فجاء، فشهد له.
وفي تفسير عمرو عن الحسن في تفسير هذا الحديث: الأولى إذن، والثانية مؤامرة، والثالثة عزمة، إن شاءوا أذنوا وإن شاءوا ردوا.
قال يحيى: كنا ونحن نطلب الحديث إذا جئنا إلى باب الفقيه استأذن منا رجل مرتين، فإن لم يؤذن لنا تقدم آخر فاستأذن مرتين، فإن لم يؤذن لنا تقدم آخر فيستأذن مرتين مخافة أن يستأذن الرجل منا ثلاثا فلا يؤذن له، ثم يؤذن بعد فلا يستطيع أن يدخل لأنه لم يؤذن له وقد أذن لغيره.
- وحدثني ابن دينار، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جاءك الرسول فهو إذنك» .
- وحدثنا الحسن أو غيره عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تأذن المرأة من بيت زوجها وهو شاهد إلا بإذنه» .