في النار.
قال: ﴿في جهنم خالدون﴾ [المؤمنون: 103] لا يخرجون منها ولا يموتون.
﴿تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون﴾ [المؤمنون: 104] قال يحيى: وبلغني عن ابن مسعود قال: مثل الرأس المشيط.
- قال: وأخبرني صاحب لي، عن يحيى بن عبد الله المدني، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: «شفته السفلى ساقطة على صدره، والعليا قالصة قد غطت وجهه» .
- حاجب بن عمر، عن عمه الحكم بن الأعرج، عن أبي هريرة قال: يعظم الكافر في النار مسيرة سبع ليال، ضرسه مثل أحد، شفاههم عند صدرهم، سود، زرق، حبن، مفتوحون، يتهافتون في النار، ويقول: هل امتلأت؟ وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع الرحمن قدمه فيها فتقول: رب قط قط.
قوله: ﴿ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون﴾ [المؤمنون: 105] يقول لهم ذلك في النار.
﴿قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا﴾ [المؤمنون: 106] تفسير ابن مجاهد عن أبيه: التي كتبت علينا.
﴿وكنا قوما ضالين﴾ [المؤمنون: 106]
- فطر عن أبي الطفيل قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره.
قال يحيى: وقد ذكرنا الحديث عن النبي عليه السلام أنه يكتب في بطن أمه شقيا أو سعيدا في غير هذه السورة.
قوله: ﴿ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون﴾ [المؤمنون: 107]
- سعيد، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو أن أهل جهنم يدعون مالكا فلا يجيبهم أربعين عاما، ثم يرد عليهم: ﴿إنكم ماكثون﴾ [الزخرف: 77] ثم ينادون